شارك المئات، مساء اليوم السبت، في المظاهرة القطرية في تل أبيب، تزامنًا مع الذكرى الـ 54 لاحتلال العام 1967، رفضًا لسياسات الاحتلال والاستيطان الإسرائيلية ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية.
وشارك في المظاهرة مختلف القوى اليهودية والعربية المناهضة للاحتلال، بحضور نواب الكنيست: أيمن عودة، عايدة توما- سليمان، عوفر كسيف، أحمد طيبي، أسامة السعدي وموسي راز.
ودعا الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية إلى التحشيد للمظاهرة، وأكدا على أن حكومة بنيت-لبيد لا تحمل أي بشرى على مستوى القضية الفلسطينية بل تكرّس سياسات نتنياهو.
وقال الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية: "لقد أثبتت أحداث الشهر الأخير أنّ الاحتلال كان ولم يزل أصل الشرور الذي لا يمكن تجاهله، وهو المستنقع الآسن الذي تنمو على ضفافه الفاشية والعنصرية ونظريات التفوّق العرقي، وبضمنه ترتكب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".
وأضافا: "إنّ حكومة بنيت-لبيد المزمع إقامتها، لا تحمل أي بشرى على مستوى القضية السياسية. بل تنوي مواصلة التنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني ومواصلة الاستيطان في الضفة الغربية والتهويد في القدس الشرقية والضمّ في مناطق "ج". إنها حكومة تكرّس سياسات نتنياهو".
وأكدا على أن الضمان الوحيد لأمن وسلامة الشعبين هو كنس الاحتلال والاستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين حسب قرارات الأمم المتحدة.










