أفجرت السلطات الاسرائيليّة اليوم الثلاثاء، عن الأسير الأردني عبدالله أبو جابر، بعد عشرين عامًا في السجون الاسرائيليّة بتهمة تنفيذ عملية في الانتفاضة الثانية.
قال الأسير الأردني المحرر عبدالله أبو جابر، إن شعوره لا يوصف بعد وصوله إلى الأردن، ووجوده بين عائلته بعد مرور أكثر من 20 عامًا على وجوده في السجون الإسرائيلية.
وشكر أبو جابر لدى وصوله إلى الأردن، "الملك الأردني عبدالله الثاني وحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية وكل من قدم له المساعدة والدعم".
اللحظات الأولى لوصول الأسير الأردني عبدالله أبو جابر المفرج عنه إلى معبر الشيخ حسين بعد 20 عاما قضاها في سجون الاحتلال#الأردن #أبو_جابر pic.twitter.com/XpJCKHXkxs
— Jordan TV-التلفزيون الأردني (@JrtvMedia) June 8, 2021
وتمنى أبو جابر أن يكتب له "أيامًا جديدة وجميلة في ظل وجوده على أرض الأردن وبين الشعب الأردني الذي كان أكبر داعم للشعب الفلسطيني"، قائلاً إن "وقفة الشعب الأردني الأخيرة مع الشعب الفلسطيني أثبتت للجميع أن الشعب الأردني والفلسطيني واحد ودمه واحد".
وحول ظروف الأسرى الأردنيين، أكد أبو جابر أنهم يتعرضون لظروف صعبة نتيجة عدم وجود زيارات من الأهل لهم، معربا عن أمله بأن يتم إطلاق سراحهم في أقرب وقت.
وحكمت المحكمة المركزية في تل ابيب على أبو جابر بالسجن 20 عامًا بعد اتهامه بتنفيذ عملية تفجيرية في حافلة رقم 51 المتوجهة من تل أبيب إلى مدينة "بيتاح تكفا" بعد شهرين من اندلاع الانتفاضة الأولى، العملية التي أدت إلى إصابة 14 مسافرًا منهم مسافرين بجراح خطيرة.










