صدر عن قائد الاحتلال في الضفة الغربية قرارًا ينص على "تجميد الاعتقال الإداري للأسير خليل عواودة" وذلك إثر تراجع كبير في وضعه الصحي واستمراره بالإضراب عن الطعام احتجاجًا على احتجازه من قبل قوات الاحتلال.
وصرّحت أحلام حداد محامية الأسير عواودة مساء اليوم الجمعة أنه "لن يتم تعليق إضراب خليل عن الطعام لأنه يطلب الإفراج عنه وليس تجميد اعتقاله".
ومن المتوقع أن تعقد محكمة الاحتلال جلسة للبت في قضية الأسير عواودة يوم الأحد القادم.
وكانت د. لينا قاسم – حسان من "أطباء لحقوق الإنسان" قد زارت الأسير عواودة المضرب عن الطعام منذ وكتبت في تقييمها بأن "حالته خطيرة وأنّ حياته في خطر محقق. فقد بلغ وزن عواودة 42 كيلوغرامًا، وهو يعاني من رأرأة هائلة (ارتعاش حدقتي العيون)، ويواجه مشاكل في النظر والحديث، ويبدو أنه يواجه مصاعب في إدراك الوقت والمكان". وبحسب د. قاسم - حسّان، فإن عواودة قد أصيب إصابة جدية في قدرته الإدراكية، ليس معروفًا حتى الآن ما مداها، وما إمكانية الشفاء منها.




.jpg)



