يستمر جيش الاحتلال بإشارة من وزارة الحرب، بشنّ حملة اعتقالات يوميّة، إضافة إلى هدم متكرّر لمنازل أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلّتين.
وهدمت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، ثلاثة منازل في مسافر يطا، جنوب الخليل. إذ قال منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور لـ"وفا"، إن "قوات الاحتلال هدمت ثلاثة منازل في منطقة خلة الضبع شرق يطا، بحجة عدم الترخيص، وتعود ملكيتها للشقيقين جابروعامر دبابسة".
وأشار العمور إلى أن قوات الاحتلال تستهدف منطقة خلة الضبع، من خلال هدم مساكن المواطنين والاستيلاء على أراضيهم وملاحقتهم، بهدف اجبارهم على الرحيل منها لصالح الاستيطان.
وبالأمس، هدمت جرافات بلدية الاحتلال، منزلين قيد الإنشاء للمقدسي حاتم حسين أبو ريالة بالقرب من المدخل الشرقي لقرية العيسوية بالقدس المحتلة للمرة الخامسة.
أما صباح اليوم الثلاثاء، فشنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات واسعة طالت 22 فلسطينًا من الضفة.
ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة أشخاص، وهم: مراد وليد ملايشة، ومحمد محمود علاونة، ومراد محمد فشافشة، من بلدة جبع، وشادي عبد الرؤوف صبيحات في الثلاثينات من عمره أثناء تواجده في مدينة أريحا، وهو من قرية رمانة غرب جنين.
ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال شابين، وهما: الأسير المحرر إبراهيم سليمان دعدوع (21 عاما)، ومحمود أحمد عيسى (21 عاما) من بلدة الخضر.
ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص، وهم: مجد جرار (30 عاما) من مدينة البيرة، وسعد زلوم (22 عاما) من حي عين مصباح برام الله، ومحمد سليمان كنعان (39 عاما) من بلدة بيرزيت.
ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، علي عبد الغفار دوفش (29 عاما)، بعد تفتيش منزله في حي عين سارة بالمدينة.
ومن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ستة أشخاص، وهم: خالد عدنان عطية الزبدة، ومنصور منصور ادحيلية، والأسير المحرر أمجد وليد سليمان نعالوة (34 عاما)، ومحمود مهنا من ضاحية شويكة، والأسير المحرر مهدي حسن حامد (29 عاما)، وأحمد سمارة من بلدة بلعا شرقا.
ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص، وهم: مالك بلال اشتية (27 عاما) من قرية تل، وعاصم جميل اشتية (26 عاما)، من حي رفيديا وهو من سكان تل، وموسى محمد دويكات من بلاطة البلد.
ومن القدس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشخاص، وهم: ربيع الصياد (42 عاما)، وعيد شبانة (21 عاما) من بلدة الطور، وطارق مروان عبيد (21 عاما)، من حي عبيد بالعيسوية.
واندلعت في ساعة متأخرة من مساء أمس، مواجهات في بلدة العيسوية في القدس. اذ اعتدت قوات الاحتلال على السكان واقتحمت منازلهم، كما رشت المياه العادمة باتجاهها وفي الشوارع وعلى المركبات المركونة.
وقال شهود عيان لوكالات فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلا لعائلة عبيد، واعتدوا على ساكنيه بالضرب والدفع، واعتقلت نجلها طارق عبيد وانهالت عليه بالضرب المبرح.
كما قامت بضرب الفلسطيني عدنان عبيد 54 عاماً على رأسه مستخدمة آلة حادة، مما أصيب بجروح في رأسه، ونقل لتلقي العلاج وتم غرز رأسه.
وانتشر الجيش في حارة عبيد بأعداد كبيرة، وألقى القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية في محيط منزل عدنان عبيد، ومنع المواطنين من الاقتراب، مما أدى الى اندلاع مواجهات. فيما أوضح الشبان أن قبل المواجهات اقتحمت فرقة من المستعربين البلدة، في محاولة لتنفيذ اعتقالات.
واستغرب وجهاء ونشطاء العيسوية من نشر بعض وسائل الإعلام الاسرائيلية الأخبار حول إصابة 5 جنود داخل البلدة، معتبرين أن ذلك ضمن سياسة التحريض على أهالي البلدة، وأكدوا أن الجنود هم من اقتحموا واعتدوا على السكان خلال تواجدهم داخل منازلهم.

.jpg)

.jpeg)



