قال موقع "N12" في تقرير، مساء اليوم الخميس، إنّ وزراء الكابينت دُعوا، أمس وبإشعار قصير وعلى نحو غير معتاد، إلى جلسة عُقدت مساء اليوم الخميس، ورغم التقديرات المسبقة التي أوحت بوجود إلحاح عملياتي لعقد الاجتماع، لم يُبحث الملف الإيراني بشكل موسّع، بل خُصصت الجلسة لعرض اقتصادي تناول وضع السلطة الفلسطينية.
وأشار التقرير إلى أنه خلال الجلسة، عرض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على الوزراء محاضر انتقائية سبق أن قدمها في وقت سابق من اليوم إلى لجنة الخارجية والأمن، وتتعلق بالنقاشات التي سبقت أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، أفادت مصادر بأن مناقشات محدودة جرت خلال الأيام الأخيرة داخل الجيش، في ظل مخاوف إسرائيلية من أن تتخلى واشنطن، في إطار المفاوضات، عن مطلب بحث ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية. ويأتي ذلك رغم تصريحات واضحة أدلى بها ويتكوف خلال لقاءاته في "الكرياه".
ورغم غياب نقاش معمّق حول إيران في جلسة الكابينت، تطرّق نتنياهو إلى الموضوع خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن، مدعيًا أن ظروفًا آخذة في التراكم قد تؤدي إلى نقطة تحول قادرة على إسقاط النظام في إيران، لكنه أقرّ بأنه لا يعلم ما إذا كانت هذه الظروف كافية لتحقيق ذلك.
ووجّه نتنياهو تهديدًا مباشرًا لطهران قائلًا: "نحن مستعدون لتوجيه ضربة قاسية لإيران إذا قررت اختبارنا، أشد بكثير مما كان في عملية "عام كلافي"، مستوى التنسيق بيننا وبين الأمريكيين هو الأعلى والأوثق الممكن"، بحسب تعبيره، لكنه أضاف في المقابل أنه لا يعرف "ما الذي سيقرره ترامب في نهاية المطاف".
وكان نتنياهو قد مثل في وقت سابق اليوم أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، حاملًا محاضر تعود إلى ما قبل هجوم السابع من أكتوبر، وزعم أنها تُظهر أن رئيس جهاز الشاباك قدّر آنذاك أن الهدوء عاد إلى محيط السياج وأن حركة حماس غير معنية بالتصعيد. وردًا على ذلك، هاجمت المعارضة نتنياهو، متهمة إياه بالتهرب من المسؤولية وتحويل اللجنة إلى "عرض علاقات عامة فارغ".





