اعترف جيش الاحتلال، مساء اليوم الإثنين، أنه قتل الطفلة الشهيدة جنى زكارنة (16 عاما) في جنين ليلة أمس الأحد، زاعما أنه "خطأ في تحديد الهوية".
وقد حاولت قوات الاحتلال التنصل من مسؤوليتها عن قتل الطفلة زكارنة، وزعمت أنها كانت على سطح أحد المنازل القريبة من المسلحين وقد تكون قُتلت برصاصهم.
وقد تم نقل جثمان الشهيدة الطفلة زكارنة للتشريح في معهد الطب العدلي بجامعة النجاح الوطنية في نابلس، حيث تبين أنها قتلت برصاص جنود الاحتلال.
وكانت الطفلة جنى زكارنة (16 عاما)، قد قضت إثر اصابتها برصاصة في الرأس، بينما كانت تتواجد على سطح منزلها، خلال اقتحام قوات الاحتلال الحي الشرقي من مدينة جنين منتصف الليلة الماضية.
وشيعت جماهير غفيرة في جنين، مساء أمس الإثنين، جثمان الشهيدة الطفلة جنى مجدي عصام عساف زكارنة.
وانطلق موكب التشييع من أمام منزل ذوي الطفلة في الحي الشرقي من المدينة، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليها من قبل ذويها وأقرانها في المدرسة، قبل الصلاة عليها في المسجد الكبير.
وجاب موكب التشييع شوارع المدينة، ردد المشاركون فيه الهتافات المنددة بإعدام الطفلة زكارنة، وأخرى تدعو إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق أبناء شعبنا، وتعزيز الوحدة الوطنية.
وكان الإضراب الشامل قد عم اليوم محافظة جنين حدادا على روح الشهيدة الطفلة جنى زكارنة.










