اغتال جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، شابا في بلدة طمون، جنوب مدينة جنوب طوباس، في شمال الضفة، بد أن حاصرته في بيته.
وحسب تقرير وكالة "وفا"، فقد حاصرت قوات الاحتلال منزلا في طمون، وقصفته بقذائف "الأنيرجا"، قبل انسحابها من محيط المنزل، لتنتشل الطواقم الطبية شهيداً "أشلاء" لم تعرف هويته، حتى ساعة نشر الخبر.
وفي وقت سابق، قصفت طائرة مسيرة بأكثر من صاروخ في منطقة "الرفيد" في بلدة طمون، لكن دون تسجيل إصابات.
وتزامن اقتحام قوات الاحتلال لبلدة طمون مع اقتحام مماثل لمخيم الفارعة جنوب طوباس، حيث أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم بالعديد من الدوريات العسكرية برفقة جرافة مجنزرة (D9)، بعد خروجها من حاجز الحمرا العسكري.
وتمركزت آليات الاحتلال على الشارع الرئيس المؤدي إلى المخيم من الجهة الجنوبية لأكثر من ساعة قبل اقتحامه، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع المسيرة، فيما الحقت الجرافة أضرارا في الشارع الرئيس.
وتحدثت مصادر محلية عن تعمد قيام قوات الاحتلال بتدمير البنية التحتية في المخيم، بما في ذلك تجريف خطوط المياه، سيما في سوق المخيم وشارع المدارس.
كما داهمت قوات الاحتلال العديد من منازل المواطنين داخل المخيم، وأطلقت الرصاص داخل الأزقة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وسيّرت آلياتها في العديد من الشوارع والأحياء، خصوصا شارع الواد، ومنطقة المرج، وخلة نوفل، ومنطقة المساكوة، وغيرها.
وداهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل، فيما نكل جنود الاحتلال، بعدد من الشبان في منطقة المساكوة، وأصابوا بعضهم برضوض وخدوش نازفة وأجرت تحقيقا ميدانيا معهم.






