أفرجت سلطات الاحتلال الليلة عن مراسلة الجزيرة جيفارا البديري بعد ساعات من اعتقالها في القدس المحتلة أثناء تغطيتها لاعتصام في الشيخ جراح.
وقرر الاحتلال الافراج عن البديري شرط إبعادها 15 يومًا عن حي الشيخ جراح.
ووثق الناشطون، الذين كانوا يتواجدون في المكان، لحظة اعتداء جنود الاحتلال على البديري والمصور نبيل مزاوي، قبل أن يتم اعتقالها.
وأدانت وزارة الإعلام الفلسطينية، في بيان، الاعتداء على البديري التي كانت “تقوم بعملها وتؤدي واجبها المهني الذي تكفل حمايته كافة القوانين والأعراف الدولية المتفق عليها”.
وأشارت إلى أن مشهد اعتداء قوات كبيرة على البديري، وتواجد المستوطنين بعد وضع الأغلال في يديها، “يدل على أي مستوى من التوحش الذي وصل إليه الاحتلال، والذي يشن في نفس الوقت حربا شرسة على الصحافيين، خاصة في القدس”.
وجددت الوزارة دعوتها مجلس الأمن إلى تنفيذ قراره رقم 2222، الضامن لحماية الصحافيين، وعدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب. وطالبت الأطر الأممية ذات الصلة “بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح 26 صحافيا فلسطينيا من معتقلاتها”.
كما دان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الاعتداء على البديري. واستهجن المرصد “السلوك العنيف” من عناصر قوات الاحتلال تجاه الصحفية البديري. وقال “إن استهداف السلطات الإسرائيلية للصحافيين الفلسطينيين خلال أداء عملهم يعد سياسة ممنهجة وسلوكا مشينا في غياب إجراءات محاسبة دولية تشكل رادعا لها”.
وطالب المرصد، السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن البديري وجميع الصحفيين المعتقلين لديها، والحكومة الإسرائيلية بالكف عن التعرض للصحافيين الفلسطينيين وعرقلة عملهم.










