انسحبت قوات الاحتلال، مساء اليوم الخميس، من مخيم جنين بعد عدوان دموي استمر لأكثر من 60 ساعة، وأدى إلى سقوط 12 شهيدًا وعشرة جرحى إضافة إلى اعتقال المئات، وتدمير البنية التحتية.
وحاول الاحتلال الخروج بصورة "نصر وهمية" مستندا إلى صور لأسرى شبه عراة في مستشفى جنين الحكومي ولمشاهد جنود يقتحمون بأحذيتهم أحد مساجد المخيم ويقيمون صلوات تلمودية.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع لجندي في جيش الاحتلال في أحد مساجد مخيم جنين يقوم بأداء صلاة عيد "الحانوكاه"، بالإضافة إلى صورة جندي يعتلي منبر المسجد، إضافة لنشر فيديو بث فيه جيش الاحتلال الصلاة اليهودية عبر سماعات المساجد في مدينة ومخيم جنين يوم أمس الأربعاء.
وفي استكمال جيش الاحتلال للبحث عن صورة نصر في جنين، قامت قوات الاحتلال باعتقال واحتجاز مجموعة من العاملين في مستشفى جنين الحكومي، وأجبرتهم على خلع ملابسهم والجلوس في ساحة المستشفى شبه عراة لنحو نصف ساعة قبل أن تقوم باعتقالهم.
وفجر اليوم الخميس استشهد 3 شبان فلسطينيين بقصف الاحتلال الذي استهدف الحي الشرقي من مدينة جنين، حسب الهلال الأحمر الفلسطيني، وقال الهلال الأحمر، إن قصف الاحتلال أسفر كذلك عن إصابة 6 شبان آخرين، جراح 3 منهم وصفت بالخطيرة.
وقد ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في مدينة جنين ومخيمها إلى 12 شهيدا برصاص الاحتلال منذ بدء العدوان في المدينة.
وقد وثّقت كاميرا الجزيرة جانبا من الاشتباكات التي دارت رحاها في محيط مخيم جنين صباح اليوم، وذلك في وقت دفع فيه جيش الاحتلال بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.
وزعم جيش الاحتلال "العثور على أكثر من 50 نوعًا مختلفًا من الأسلحة ومصادرة مئات العبوات الناسفة و"أموال إرهابية" (على حد تعبيره) بقيمة تزيد عن 100 ألف شيكل"، كما زعم أن قواته عثرت على "عشرة آبار تحت الأرض وسبعة مختبرات لتصنيع العبوات المتفجرة وخمس نقاط مراقبة مصممة لمراقبة القوات".

.jfif-70a47da7-bb7d-446b-bbe3-76427390d707.jpg)






.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)