أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاعلانات التي صدرت عن رئيس الولايات المتحدة الامريكية بشأن موافقة حكومتي صربيا وكوسوفو فتح سفارات وقنصليات او ممثليات للبلدين في القدس المحتلة.
واعتبرت الوزارة في بيان أن "هذه الخطوة الصربية والكوسوفية بمثابة عدوان سافر وغير مبرر على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة."
وأكدت الوزارة ان "هذا الاعلان دليل جديد على ان ادارة ترامب تستخدم ثقلها ونفوذها في ابتزاز عديد الدول للرضوخ لاملاءاتها وسياستها الخارجية المنحازة بشكل مطلق للاحتلال وسياساته، وان السياسة الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية لا تواجه دولة الاحتلال ودبلوماسيتها في الخارج فقط وانما نفوذ ووزن دبلوماسية ادارة ترامب التي تتبنى مواقف وسياسة اليمين الاسرائيلي الحاكم ومشاريعه الاستعمارية التوسعية في ارض دولة فلسطين المحتلة."
وفور صدور هذا الاعلان الذي وصفته الخارجية الفلسطينية بـ"المشؤوم" طلبت وزارة الخارجية من سفير دولة فلسطين لدى صربيا سرعة التحرك باتجاه وزارة الخارجية ومراكز صنع القرار في صربيا والمطالبة بتوضيح رسمي من قبل الحكومة الصربية بخصوص هذا الاعلان، والمطالبة بالتراجع عن هذا الموقف المعادي للشعب الفلسطيني.
وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البارحة الجمعة، أن صربيا تعهدت بنقل سفارتها من تل ابيب إلى القدس المحتلة. وأضاف ترامب أنه "وتم الاتفاق بين كوسوفو وإسرائيل، على تطبيع العلاقات وإقامة علاقات دبلوماسية".
وتوجه رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو بالشكر لرئيس صربيا على "قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها." وأضاف: "وسنواصل جهودنا لحمل المزيد من الدول في أوروبا على نقل سفاراتها إلى القدس".
وأضاف نتنياهو في إعلانه أن إسرائيل وكوسوفو ستقيمان علاقات دبلوماسية. وفي وقت سابق، قال ترامب إن البلدين اتفقا على تطبيع العلاقات بينهما وإضفاء الطابع الرسمي عليها.








