الرئاسة الفلسطينية تدين سياسة العبث الاسرائيلي بالشرعية الدولية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم الثلاثاء رفضها القاطع وادانتها لسياسة ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 أو أي جزء منها الى السيادة الاسرائيلية. 

وشددت الرئاسة، على أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية والتاريخية لن يسمح بهذا العبث، وهكذا استخفاف بقرارات الشرعية الدولية والحقوق المشروعة لشعبنا، وأن ذلك لن يحقق الأمن أو الاستقرار لأحد بهذه السياسة المدمرة والخطيرة.

وأكدت الرئاسة في بيانها، على أن الطريق الوحيد للأمن والاستقرار هو من خلال الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرارات مجلس الأمن وآخرها القرار 2334، ومبادرة السلام العربية، وجدول زمني محدود لإنهاء الاحتلال، كما ورد في خطاب الرئيس أمام مجلس الأمن بتاريخ 26/9/2019.

وأكدت الرئاسة مرة أخرى أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ للاحتلال مهما كانت الظروف والمعاناة، وسيواصل نضاله وصموده على أرضه حتى قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 وجاءت الادانة  للرد على تصريحات نتنياهو بخصوص سياسة الضم والإعلان المتكرر عن قرب تنفيذها، سواء كان ذلك جزءا من المناورات السياسية أو تنفيذا لمخططات تتساوق مع "صفقة القرن" المرفوضة، ومع علو صدى تنفيذها من خلال الاتفاقيات المبرمة جلراء المفاوضات الأخيرة بين الليكود وتحالف كاحول لفان.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

كانون الثاني من الأكثر دموية: عدد ضحايا دائرة الجريمة 26 ضحية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

طقس الأحد: أجواء دافئة وترتفع درجات الحرارة وتنخفض غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

"لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية": تصعيد الاحتلال محاولة لضرب وقف النار

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

الجبهة تحيي المتظاهرين في تل أبيب: سنواصل التصعيد!

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

مسؤول إيراني: تشكيل إطار للمفاوضات يتقدّم رغم التهويل الإعلامي بالحرب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

عشرات الآلاف في مظاهرة ضخمة في تل أبيب ضد الجريمة وتواطؤ الحكومة والشرطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·1 شباط/فبراير

مقتل شاب وإصابة آخر بجريمة إطلاق نار في اللد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·31 كانون ثاني/يناير

قائد الجيش الإيراني: أي خطأ سيعرض أمن الولايات المتحدة وإسرائيل وغرب آسيا للخطر