قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم الأربعاء، إنه "لا يمكن السماح بالتهجير القسري للفلسطينيين" مشيرًا أنه بحث مع الأخير جهود مصر لتهدئة الأوضاع في غزة".
وتأتي تصريحات السيسي بعد إلغاء انعقاد القمة الرباعية التي كانت مقررة اليوم في الأردن بحضور الملك الأردني عبد الله الثاني والرؤساء الأمريكي والفلسطيني والمصري، وذلك احتجاجًا على القصف الاسرائيلي للمستشفى الأهلي المعمداني وسقوط مئات الشهداء.
وأشار السيسي إلى أنه اقترح تهجير المدنيين من غزة إلى صحراء النقب الإسرائيلية لحين انتهاء ما وصفه "بالعمليات العسكرية".
وتابع السيسي قائلًا: "تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر قد يؤدي إلى تهجير من الضفة الغربية إلى الأردن، مضيفًا "إن مصر ترفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم"، مشيرًا إلى أن مصر لم تغلق معبر رفح منذ بداية الأزمة لكن القصف الإسرائيلي حال دون تشغيله.
ودعا السيسي إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقال إن "استمرار العمليات العسكرية سيكون له تداعيات على المنطقة ويمكن أن تخرج عن السيطرة".
وكان المستشار الألماني وصل إلى مصر اليوم الأربعاء بعد زيارة سريعة إلى إسرائيل. وعبر شولتس عن "فزعه من صور انفجار في مستشفى بغزة أدى إلى مقتل المئات"، ودعا إلى إجراء تحقيق شامل.
وكتب شولتس على موقع إكس، اليوم الأربعاء "لقد أصيب وقتل مدنيون أبرياء. قلوبنا مع عائلات الضحايا".







