كشفت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، في تقرير لها اليوم الاثنين، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، السي أي ايه، فحصت المعلومات الاستخباراتية التي نقلتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة بشأن الجمعيات المدنية الفلسطينية الـ6 في الضفة الغربية المحتلة، "ولم تجد أي دليل على الزعم الإسرائيلي بصلتها بالإرهاب".
وهذا ما قاله مصدران مطلعان على تفاصيل التقرير الذي جمعته وكالة الاستخبارات الأمريكية لصحيفة الغارديان، وأحال المتحدث باسم البيت الأبيض صحيفة الغارديان إلى الوكالة للتعليق على التقرير، التي رفضت الرد على أسئلة الصحيفة البريطانية.
ويوم الخميس، اقتحمت قوات الاحتلال مكاتب سبع جمعيات مجتمع مدني فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك ست منظمات أعلن عنها وزير الحرب بيني غانتس في تشرين الأول كمنظمات "إرهابية". وصادرت القوات ممتلكات من المكاتب وأغلقتها، لأنها بحسب زعم الإعلان تعمل لصالح "الجبهة الشعبية".
بعد ذلك، نشرت 9 دول أوروبية بيانًا دانت فيه الاقتحام وأكدت أنه "غير مقبول". والدول هي بلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والسويد، والتي تمول المنظمات بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال المؤسسات. وذكرت الدول الـ9 أن إسرائيل "لم تزودها بمعلومات جوهرية من شأنها أن تبرر إعادة النظر في سياستها تجاه المنظمات".
والجمعيات الفلسطينية التي تم إغلاقها هي: الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والقانون من أجل حقوق الإنسان "الحق"، ومركز بيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، ومؤسسة لجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين، الأمر الذي قوبل بإدانات محلية وعربية ودولية واسعة.



.jpg)





