أكد تقرير لوكالة "وفا" الليلة الماضية، أن دهس الشابين من مخيم قلنديا شمال القدس، محمد ومهند يوسف مطير، ومقتلهما كان متعمدًا من مستوطن، وهما في عداد الشهداء.
وقال مدير مكتب محافظة القدس في مخيم قلنديا زكريا فيالة إن الشقيقين مطير، كانا يقفان على جانب الطريق لإصلاح أحد إطارات المركبة، التي كانا يستقلانها برفقة أشقائهما، وصدمهما مستوطن بمركبته بصورة متعمدة، ولاذ بالفرار من المكان، ما أدى إلى استشهاد محمد على الفور ونقل جثمانه إلى أحد مستشفيات مدينة نابلس، في حين أصيب شقيقه مهند بصورة حرجة وجرى نقله إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية، وأعلن لاحقا عن استشهاده متأثرا بإصابته.
وقال عماد مطير لـ "وفا" إن ابن عمه محمد (37 عامًا) استشهد على الفور بعد تعرضه للدهس من قبل مستوطن، فيما أصيب شقيقه مهند (19 عامًا) بجروح خطيرة للغاية في نفس الحادث، وأعلن عن استشهاده لاحقًا متأثرًا بإصابته.
وأضاف أن الشقيقين تعرضا لعملية دهس من قبل مستوطن كان يقود مركبته بسرعة عالية قرب حاجز زعترة، أثناء قيامهما بتغيير أحد إطارات مركبتهما على جانب الطريق.
وروى أحمد مطير، شقيق الشهيدين محمد ومهند، والذي كان متواجدًا معهما في المركبة ما جرى.
وقال أحمد إنه توجّه مع أشقائه الأربعة إلى مدينة نابلس، وفي طريق عودتهم إلى مخيم قلنديا، تعطل أحد إطارات المركبة فركنوها إلى جانب الطريق في منطقة مكشوفة، ونزلوا منها جميعا لاستبدال الإطار، ليتفاجأوا بمركبة يقودها مستوطن تداهمهم بصورة متعمدة، ما أدى إلى استشهاد شقيقه محمد على الفور، وإصابة شقيقه مهند الذي استشهد لاحقًا متأثرًا بإصابته، في حين نجا هو وشقيقيه الآخرين بأعجوبة من الحادث.
وأكد أحمد أن المستوطن تعمد دهسهم، حيث كانوا بعيدين تمامًا عن الطريق، مفندًا رواية الاحتلال الذي ادعى أن ما جرى هو حادث سير غير متعمد.










