المحكمة العليا ترفض طلب "عدالة" تأجيل تنفيذ قوانين إغلاق الأونروا

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

رفضت المحكمة العليا طلب مركز عدالة بإصدار أمر احترازي مؤقت لتأجيل تنفيذ القوانين التي تهدف إلى إغلاق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). ومن المقرر أن تدخل هذه القوانين حيز التنفيذ اليوم، وهو ما يشكل تهديدًا جديًا لحقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتُحظر بموجب هذه القوانين الجديدة، التي صادق عليها الكنيست في 28 تشرين الأول 2024، أنشطة الأونروا في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يهدد بتقليص كبير في الخدمات والمساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين في غزة، الضفة الغربية، والقدس الشرقية.

وكانت د. سهاد بشارة، المديرة القانونية لمركز عدالة، قد قدمت التماسًا إلى المحكمة العليا في 16 كانون الثاني 2025 نيابةً عن عشرة لاجئين فلسطينيين سيتضررون بشدة من تطبيق القانونين، بالإضافة إلى "چيشاة-مسلك"– مركز للدفاع عن حريّة التنقل ومركز عدالة. وجاء في الالتماس أن هذه القوانين تنتهك حقوق الإنسان الأساسية والتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، وستكون لها عواقب إنسانية كارثية.

وطالب الملتمسون بإصدار أمر مؤقت وعاجل لتأجيل تنفيذ القانونين. وقدّمت السلطات الٍإسرائيلية ردّها في 28 و29 كانون الثاني 2025، مطالبةً المحكمة برفض طلب إصدار الأمر المؤقت، وذلك على الرغم من إقرارها بأن تنفيذ هذه القوانين سيؤدي إلى المساس بتوفير المساعدات الإنسانية والخدمات الحيوية للاجئين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.  

وفي 29 كانون الثاني 2025، رفضت المحكمة طلب الملتمسين بإصدار أمر مؤقت. ويتعين على السلطات الإسرائيلية تقديم ردود أولية على الحجج الواردة في الالتماس بحلول 2 آذار 2025. 

بدورها، قالت د. سهاد بشارة: "مع رفض طلب الملتمسين بإصدار أمر مؤقت لمنع إنفاذ القوانين، ستبدأ اليوم عملية متسارعة لتدهور نظام المساعدات التي يحتاجها اللاجئون، مع دخول القوانين حيز التنفيذ. من الواضح من رد الدولة أنه لم يتم حتى الآن إيجاد أي بدائل لنظام مساعدات الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. أما الحلول المزعومة المطروحة في القدس الشرقية، فهي غير كافية على المدى القصير، وستؤدي في كل الأحوال إلى تقييد نطاق خدمات المساعدة وإمكانية الوصول إليها. لم تقدّم السلطات حتى الآن أي رد حول مسألة الأمن الغذائي والصحي، الذي تعتمد عليه العديد من العائلات. كما وسيتم إنفاذ القوانين في غزة والضفة الغربية مما سيمس بالمساعدات الإنسانية المقدمة هناك. من المؤسف أن المحكمة لم تجد من المناسب إصدار أمر مؤقت لتأجيل تنفيذ القوانين، ما كان من شأنه الإبقاء على الوضع القائم منذ 75 عامًا. لا شك أن دخول هذه القوانين حيز التنفيذ سيؤدي إلى أضرار جسيمة تطال 2.5 مليون لاجئ فلسطيني، في انتهاك للقانون الدولي والتزامات إسرائيل الدولية."

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

الولايات المتحدة: 28 ضحية تحت وطأة العاصفة القطبية ونقطاع الكهرباء وخلل الأداء الرسمي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تقارير: الضفة الغربية تشهد نقصا حادا في الغاز المنزلي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي: قوة مراقبين أوروبية بدأت العمل إلى جانب موظفين فلسطينيين على معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

إضراب شامل في طمرةغدًا الأربعاء احتجاجًا على العنف والجريمة والتقاعس الحكومي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

بمبادرة النائب عودة: لجنة المالية تناقش رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة وتوصي على التفكير مجددًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

طقس الثلاثاء: انخفاض درجات الحرارة واحتمال لأمطار متفرقة غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

إيطاليا تستدعي سفير إسرائيل بعد الاعتداء على شرطيين ايطاليين تواجدا قرب رام الله بمهمة رسمية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

بناء على طلب النائب عودة: لجنة المالية تناقش رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة وتوصي على التفكير مجددًا