قررت المحكمة العليا، اليوم الثلاثاء، تعيين جلسة جديدة لمناقشة قضية تهجير عائلات حي الشيخ جراح، إذ تقرر عقدها في الـ 20 من شهر تموز القادم.
وقال محامي العائلات، سامي ارشيد في تصريح له مساء اليوم، "قرر قاضي المحكمة العليا الإسرائيلية، القاضي إسحق عميت، بأنه على قلم المحكمة تعيين موعد جلسة استماع لطلب الاستئناف المقدم باسم العائلات: الكرد، اسكافي ، القاسم، والجاعوني، خلال السنة الحالية، لدورة المحاكم، أي حتى يوم 20-7-2021."
وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت،قد أبلغ أمس الاثنين، المحكمة العليا، بأنه لن يعرض رأيه بشأن اقتلاع عائلات حي الشيخ جراح الفلسطينية، لفسح المجال أمام استيلاء عصابات المستوطنين عليها، ما أحدث مفاجأة، وفتح باب التكهنات.
وكان مندلبليت قد طلب من المحكمة العليا في النصف الأول من شهر أيار الماضي، عرض رأيه بخصوص مخطط الاقتلاع بعد أسبوعين، ما جعل المحكمة العليا توقف التداولات بالقضية المطروحة أمامها.
وكما ذكر، فإن قرار مندلبليت يشكل مفاجأة، ويطرح الكثير من الأسئلة عن سبب تراجعه هذا، في ظل حكومة تضغط من أجل اقتلاع العائلات الفلسطينية من بيوتها.
ونقل موقع صحيفة هآرتس، عن مصادر في مكتب مندلبليت قولها، إن الوضعية القضائية الإسرائيلية ليست في صالح العائلات الفلسطينية، بشكل لا يمكن فيه منع اخلاء العائلات. في حين قال مصدر آخر في محيط المستشار، إن المستوى السياسي، بقصد حكومة الاحتلال، يعتقد أنه "ليس على الدولة أن تتدخل".
قالت لجنة أهالي حي الشيخ جراح بالقدس، إن رفض المستشار القضائي لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت التدخل في دعوى أهالي الحي أمام القضاء، يضع أكثر من 500 فلسطيني ضمن 28 عائلة أمام خطر التهجير الفعلي.










