الموت يغيّب الفنان الفلسطيني الكبير عبد الرحمن القاسم

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

غيّب الموت اليوم –الجمعة- الفنان الفلسطيني الكبير عبد الرحمن القاسم في العاصمة السوريّة دمشق عن عمر يناهز ال 78 عامًا، بعيدًا عن مسقط رأسه صفورية بعد رحلة عطاء كبيرة استمرت لسنوات.

ولد الراحل عام 1942 في صفوريّة القرية الفلسطينيّة المهجّرة قضاء الناصرة ليذوق طعم الهجرة والترحيل طفلًا في السادسة من عمره حوّلته لاجئا في لبنان ليكمل بعدها رحلته الى الأراضي السوريّة.

بدأ الفنان رحلته الفنيّة في المسرح حيث افتتحها في عمله في المسرح المدرسي عام 1954 في مدارس دمشق الابتدائية وبعدها الى الإعداد في مدرسة الصناعة، ثم تابع طريقه في عدد من الفرق السورية المحليّة والنوادي التابعة لوكالة الأونروا.

وشملت محطّة القاسم الفنيّة حضورًا مميزا على شاشة التلفاز وخاصّة في المسلسلات التاريخيّة التي شارك في العشرات منها، لعلّ أبرزها مسلسل "الجوارح" الذي لعب فيه دور ابن الرومية، الحكواتي بصوته الجهوري.

وودّع محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة الفنان الراحل من على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي ابن بلده –صفوريّة-  مؤكدًا أن " عبد الرحمن أبو القاسم كان فنانًا مرهفًا وشارك في مسلسلات ومسرحيات وأفلام كثيرة تركت أثرًا ومعجبين كثر وكان وفيّا لشعبه وأمته".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

مقتل فتى بجريمة إطلاق نار في النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

وسط انتقادات حتى في الشرطة: بن غفير يدفع نحو عملية بوليسية واسعة في اللد عشية رمضان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة بحثتا التنسيق الدفاعي في حال تنفيذ هجوم على إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

حماس: إسرائيل تبحث عن جثمان الرهينة الأخير بناءً على معلومات قدمناها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

الطيران المدني الإسرائيلي يحذّر من "فترة حساسة" محتملة نهاية الأسبوع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

ويتكوف: أجرينا محادثات بناءة مع نتنياهو بشأن المرحلة الثانية خطة غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

تقرير: هذا هو حجم الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة في ظل التهديدات تجاه إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·25 كانون ثاني/يناير

حراك طلابي وأكاديمي في جامعة تل أبيب: وقفة غضب ضد العنف والجريمة وتواطؤ المؤسسة