قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، دوروثي شاه، إن الإدارة الأمريكية تدعم قرار إسرائيل القاضي بإغلاق أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية.
وزعمت شاه: "إن الأونروا لم تكن، ولن تكون، العنوان الوحيد لتقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. هناك وكالات أخرى ذات خبرة وتخصص يمكنها أن تتولى هذه المهمة".
وتابعت في مزاعمها: "إنّ أنشطة الأونروا قد تم تشويهها، ومصداقيتها أصبحت موضع شك، خاصة في ضوء الروابط التي تم الكشف عنها بين بعض أعضاء طاقمها وحركة حماس بعد أحداث 7 أكتوبر".
ومن المتوقع أن تدخل القوانين التي أقرها الكنيست ضد الأونروا حيز التنفيذ في غضون يومين. ووفقا للتوقعات، ستتوقف جميع خدمات الأونروا في القدس الشرقية بعد تنفيذ هذه القوانين. وفي غضون أسابيع قليلة، من المتوقع أن يتم إغلاق شبكة واسعة من المدارس. كما ستتوقف العيادات والخدمات الاجتماعية في الضفة الغربية عن العمل أيضًا.







