عقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجتماعًا طارئًا لتقدير الأوضاع الأمنية اليوم السبت، في مدينة تل-أبيب مصدرًا توجيهاته بالاستعداد لكل سيناريو قبال غزّة.
وشارك في الاجتماع كل من وزير الحرب بنيامين غانتس، وزير الشرطة أمير أوحانا، رئيس الأركان أفيف كوخافي، ورؤساء المنظومة الأمنية من الشاباك وغيرهم.
وصرّح نتنياهو في نهاية الجلسة التشاورية إنه طالب بالاستعداد لكافة السيناريوهات مقابل غزّة، وتطرق رئيس الحكومة إلى العدوان المستمر في القدس قائلاً "نحن نريد الحفاظ على القانون والترتيب قبل كل شيء. نحن نحافظ على حرية العبادة مثل كل عام، لكافة السكان ولزوار مدينة القدس. نحن نطالب الآن بالالتزام بالقانون" مطالبًا "كافة الجهات" بتهدئة الأجواء، متجاهلاً المضايقات والتضييقات المستمرة التي يفرضها جيشه على المصلين في القدس والهجمات الفاشية التي يشنها مستوطنوه.
وأجرى وزير الحرب، بنيامين غانتس، محادثة مع رؤساء السلطات في تخوم قطاع غزة مع ضابط الجبهة الداخلية في الجنوب والوزير ألون شوستر، وانضم إلى دعوات نتنياهو للتهدئة وحفظ حق العبادة متجاهلاً ممارسات الاحتلال بالقدس وهجمات قطعان المستوطنين.
ووجه غانتس تهديداته لقطاع غزّة المحاصر قائلاً "حاليًا يسود الهدوء في الجنوب، لكن إذا لم يستمر هذا الهدوء، غزّة ستتضرر بشكل كبير، مدنيًا، اقتصاديًا وأمنيًا ومن يتحمل المسؤولية هم رؤساء حماس" مضيفًا "المعادلة معروفه لهم وواضحة جدًا. الجيش جاهز لإمكانية التصعيد".
وأعلن رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخابي اليوم تأجيله لزيارته المرتقبة للولايات المتحدة عقب تدهور الأوضاع الأمنية، حيث عقد عدّة جلسات وجّه خلالها توجيهات بالاستعداد للتصعيد.
كما أعلن رئيس وحدة الاستخبارات تمير هايمن ورئيس وحدة التخطيط الاستراتيجي وإيران طال كلمن تأجيل زيارتهما إلى الولايات المتحدة.







