اقتحمت العصابات الاستيطانية، اليوم الخميس، المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على مجموعات، وعلى فترات متباعدة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
كما اقتحم أكثر من 3 آلاف مستوطن قبر يوسف منتصف الليلة الماضية وذلك تحت حراسة قوات الاحتلال.
ومن بين الذين اقتحموا قبر يوسف ما يسمى بوزير شؤون القدس الحاخام اليميني المتطرف رافي بيرتس، ورئيس مجلس المستوطنات يوسي داغان. في حين يعتبر هذا الاقتحام الأكبر للمستوطنين منذ تفشي فيروس كورونا.
وقال بيرتس: " أقول يجب أن تعلم الحكومة أن الرد الصهيوني على القتل هو الاستمرار بالبناء الاستيطاني. مضيفًا: "الأسبوع المقبل ستكون هناك حكومة جديدة، وهذا هو القرار الأول الذي سيتعين عليها اتخاذه".
في السياق، شارك نحو 100 مستوطن، مساء الأربعاء، في مسيرة استفزازية جابت طرقات البلدة القديمة في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقال شهود لـ"وفا"، إن المسيرة انطلقت من سوق القطانين مرورا بباب حطة وشارع الواد.
وأضاف شهود العيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صبري أبو دياب وأعاقت حركة المواطنين المقدسيين ومنعتهم من الوصول لمنازلهم، خلال توفيرها الحماية للمستوطنين.
وكان جيش الاحتلال قد أغلق المحال التجارية من منطقة "الهوسبيس" حتى آخر شارع الواد بالقدس المحتلة، استعدادًا للمسيرة.










