نجحت عائلة سمرين، اليوم الاثنين، بانتزاع قرار من المحكمة العليا للاحتلال، بحقها في ملكيتها لأرضها وبيوتها في حي وادي حلوة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، بعد 30 عامًا من المعاناة عبر محاكم الاحتلال، وفي معركة مع الصندوق القومي اليهودي" كيرن كيميت" ومساندة جمعية العاد الاستيطانية.
وصدر قرار عن محكمة الاحتلال قبل نحو عامين يقضي بإخلاء العائلة من المنازل لصالح كيرن كيميت "حارس أملاك الغائبين".وقدمت العائلة استئنافا على قرار الاخلاء في المحكمة المركزية ورفض، ثم تقدموا باستئناف آخر لمحكمة الاحتلال العليا، وأجلت الرد على الاستئناف نحو 7 أشهر.
وقال محمود سمرين إن العائلة تمكنت من إثبات ملكيتها للأرض والبيوت بعد أن قارعت ثلاثة أجيال، جده ووالده محمد محمود سمرين الذي توفي عام 2015 ووالدته وأنجالها.
وقالت أمل سمرين في تصريح لوكالات فلسطينية إنها عانت منذ عشرات السنين من اعتداءات المستوطنين عليها وأفراد عائلتها، من أجل تخويفها وتهديدها للخروج من منازلها. وأكدت أنها صمدت سنوات طويلة في وجه المستوطنين رغم كل التهديدات والضغوطات، وتمسكت بأرضها والمنازل التي تعود لجدها وزوجها.
وتعيش عائلة سمرين في أرضها وبيوتها التي ورثتها عن جدها ووالدها في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، وتضم أمل سمرين ونجلها علي وشقيقة زوجها، ونجليها أحمد وعلاء وعائلاتهم في ثلاثة منازل وعددهم 16 فردا.
ويعد موقع منزل عائلة سمرين استراتيجي مهم، كونه يقع عند مدخل بلدة سلوان بالقرب من سور المسجد الأقصى المبارك، وبين مستوطنة " مدينة داوود" من جهة وبيت عائلة المالحي التي استولت عليه جمعية العاد قبل عدة سنوات.

.jpg)





