حذرت بلدية غزة، اليوم الاثنين، من كارثة صحية وبيئية تهدد المدينة بسبب تراكم حوالي 170 ألف طن من النفايات في الشوارع والمكبات المؤقتة، وذلك نتيجة لفرض إسرائيل حظرًا على وصول طواقم البلدية إلى المكب الرئيسي قرب الحدود الشرقية للمدينة، فضلاً عن تدمير نحو 80% من آلياتها خلال أكثر من 15 شهرًا من العدوان المتواصل.
وقالت البلدية في بيان لها إن مدينة غزة تواجه أزمة صحية وبيئية خطيرة نتيجة لتراكم النفايات في الشوارع والمكبات المؤقتة، بعدما منعت قوات الاحتلال طواقم البلدية من الوصول إلى مكب النفايات شرق المدينة، في وقت تعرضت فيه آليات البلدية لتدمير كبير.
وأوضحت البلدية أنها قامت بتنفيذ حملة لجمع النفايات من الشوارع وأحياء المدينة، وتحويلها إلى مكبات مؤقتة. وفي 16 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت البلدية خطة طوارئ لإزالة النفايات المتراكمة، مستهدفةً تقليل تأثير الكارثة الصحية والبيئية في المدينة.
وأشارت البلدية إلى أن الخطة تعتمد على استخدام معدات وآليات متنوعة، بمشاركة فرق عمل متخصصة، وذلك بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والقطاع الخاص. كما أوضحت أن المشروع يستغرق مدة 3 إلى 4 أسابيع في حال توفرت الإمكانيات اللازمة، خاصة الآليات الثقيلة.






.png)
