روسيا قدمت لمجلس الأمن مشروع قرار يدعو لهدنة إنسانية والتنديد بالعنف ضد المدنيين
طلبت روسيا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التصويت غدا الاثنين على مشروع قرار "يتعلق بالصراع بين إسرائيل وحركة (حماس) ويدعو إلى هدنة إنسانية والتنديد بالعنف ضد المدنيين وكافة أعمال الإرهاب".
ويدعو مشروع القرار المؤلف من صفحة واحدة إلى إطلاق سراح الرهائن والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإجلاء الآمن للمدنيين الذين يحتاجون إلى إجلاء. ويشير مشروع القرار إلى إسرائيل والفلسطينيين، لكنه لا يذكر حماس على نحو مباشر.
ويحتاج أي قرار لمجلس الأمن إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل وعدم استخدام الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو الصين أو روسيا حق النقض (فيتو). وتحمي الولايات المتحدة تقليديا حليفتها إسرائيل من أي إجراء في مجلس الأمن.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال يوم الجمعة إن التصعيد غير المسبوق للصراع بين فلسطين وإسرائيل هو "مأساة واسعة النطاق" و"نتيجة مباشرة" للسياسة الأمريكية الفاشلة في الشرق الأوسط.
وقال بوتين في اجتماع لمجلس رؤساء رابطة الدول المستقلة المنعقد في بيشكيك، عاصمة قيرغيزستان، إن "الأمريكيين، بدعم من أقمارهم الأوروبية، حاولوا احتكار التسوية في الشرق الأوسط، ولم يهتموا بإيجاد حلول وسط مقبولة للجانبين".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة منعت وسطاء الرباعية الدولية في الشرق الأوسط، وحاولت حل الصراع من خلال التدابير الاقتصادية، متجاهلة بذلك القضية الأساسية، وهي "إقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وقال بوتين "الشيء الرئيس الآن هو وقف إراقة الدماء"، مؤكدا على الحاجة الماسة إلى بذل جهود جماعية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار واستقرار الوضع في أقرب وقت ممكن.
وقال بوتين إن "روسيا مستعدة لتنسيق الجهود مع كافة الشركاء ذوي التوجهات البناءة"، مضيفا أنه "لا يوجد بديل سوى المفاوضات لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي".
وقال "الهدف (من المفاوضات) يجب أن يكون تطبيق صيغة حل الدولتين التي أقرتها الأمم المتحدة والتي تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية تتعايش في سلام وأمن مع إسرائيل".







