قالت وسائل إعلام إسرائيليّة إن رئيس الحكومة يائير لبيد سيعلن خلال خطابه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتّحدة، غدًا الخميس، عن دعمه لحل الدولتين. الأمر الذي غيّبه رؤساء حكومات إسرائيل منذ سنوات عن خطاباتهم الدوليّة.
وعقّب النائب أيمن عودة (قائمة الجبهة والعربية للتغيير) من خلال تغريدة في تويتر قائلًا: "قادة إسرائيل يحبون مسار عملية السلام، لا السلام نفسه، فتجدهم يتحدثون أمام العالم بعبارات تبدو جميلة، بينما على أرض الواقع يستمرون باحتلالهم البشع". وأكّد أن الامتحان الحقيقي هو إنهاء الاحتلال "وتطبيق السلام على أرض الواقع".
كذلك كتبت النائبة عايدة توما – سليمان: "يريد لبيد أن يعلن أمام العالم أنه يدعم إقامة دولة فلسطينية، بينما هنا هو من يقود تعميق الاحتلال". وتابعت: "سئمنا من خطابات العلاقات العامة، إذا كان صادقًا فليعترف بدولة فلسطين على المنبر في الكنيست".
بدوره أكّد النائب عوفر كسيف أن الامتحان هو في التطبيق وليس في التصريحات والكلام، وقال: "تحرر الشعب الفلسطيني من الاحتلال وإقامة دولة مستقلة في وطنه ليست شعارات انتخابيّة، بل مطالب لأجل العدالة والحريّة".
ومن المتوقع أن يلقي لبيد خطابه غدًا الخميس في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتّحدة والتي انطلقت أمس الثلاثاء، بمشاركة نحو 150 رئيس دولة أو حكومة من كافة أنحاء العالم. ومن المتوقع كذلك أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابه بعد غد الجمعة الثالث والعشرين من شهر أيلول الجاري.






