عصابات المستوطنين الإرهابية تهاجم بيت إكسا وتحرق سيارات
هاجم جنود الاحتلال الليلة الماضية، ولليلة الـ 15 على التوالي، الشبان الفلسطينيون المحتفلين بشهر رمضان المبارك في ساحة باب العمود في البلدة القديمة في القدس المحتلة. كما شن جيش الاحتلال هجوما على بيت لحم والبيرة، حيث وقعت مواجهات لصده. في حين انفلتت عصابات المستوطنين الإرهابية على بلدة بيت إكسا وأحرقت 3 سيارات.
ففي باب العمود، طردت قوات الاحتلال الشبان بالقوة من باب العمود، واعتدت عليهم بالضرب وبقنابل الصوت والغاز، واعتقلت أحد المسعفين. وكان آلاف المقدسيين نظموا، الليلة، مهرجانا احتفاليا بإزالة البوابات والحواجز العسكرية من ساحة باب العامود ومحيطها.
وفي بيت لحم، اصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات اندلعت مع عشرات الشبان على مدخل بيت لحم الشمالي.
وقال شهود عيان لوكالة "وفا"، إن المواجهات اندلعت في محيط مسجد بلال بن رباح، وأطلق جنود الاحتلال خلالها وابلا من قنابل الغاز والصوت، ما اوقع اصابات بالاختناق، كما وتم اعتقال شاب لم تعرف هويته.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام والمدمع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، الليلة الماضية، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وقال مراسل "وفا" إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق جرى علاجهم ميدانيا.
وفي بلدة بيت إكسا، أقدمت عصابة إرهابية من المستوطنين، على حرق ثلاث سيارات لفلسطينيين عند مدخل القرية، وخطوا شعارات عدوانية وحطموا زجاج سيارات أخرى.







