تقرير "بتسيلم" يوثّق شهادات 55 معتقلا ومعتقلة تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

وثّق تقرير جديد لمركز "بيتسيلم" الإسرائيلي الحقوقي، شهادات أدلى بها 55 معتقلا فلسطينيا بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، تؤكد تعرضهم للتعذيب، والاعتداء الجنسي، والإهانة، والتجويع.
وصدر التقرير بعنوان "أهلا بكم في جهنم: تحول السجون الإسرائيلية إلى شبكة من معسكرات التعذيب"، وتم نشره باللغات: العبرية والإنجليزية والعربية. وهو يرتكز على إفادات معتقلين منذ السابع من أكتوبر الماضي أطلق سراحهم لاحقا.
وقال التقرير، إنه استنادا إلى الإفادات التي أوردها التقرير "يتضح واقع تحكمه سياسة هيكلية وممنهجة قوامها التنكيل والتعذيب المستمرين لكافة الأسرى الفلسطينيين، بما يشمل العنف المتكرر القاسي والتعسفي والاعتداء الجنسي والإهانة والتحقير والتجويع المتعمد وفرض ظروف نظافة صحية متردية والحرمان من النوم ومنع ممارسة العبادة وفرض عقوبات على ممارستها ومصادرة جميع الأغراض المشتركة والشخصية ومنع العلاج الطبي المناسب".
وبين التقرير أنه "على مر السنين زجت إسرائيل بمئات آلاف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية التي لطالما استخدمت كأداة للقمع والتحكم بالسكان الفلسطينيين أكثر من أي استخدام آخر... وعشية الحرب بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين 5192 منهم نحو 1319 اعتقلوا دون محاكمة (معتقلون إداريون). وتفيد معطيات من بداية تموز 2024 أن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون ومعسكرات الاعتقال الإسرائيلية يبلغ 9623 من بينهم 4781 معتقلاً دون محاكمة ودون إبلاغهم بالتهم ضدهم، ودون منحهم حق الدفاع عن أنفسهم".
ويوضّح التقرير أنه "في الأيام الأولى بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر، اعتقلت إسرائيل على نحو مخالف للقانون آلاف العمال الفلسطينيين الغزّيين الذين كانوا في تلك الأثناء داخل إسرائيل ويحملون تصاريح عمل قانونية. نقل مئات من المعتقلين إلى مكان مجهول، وبعضهم لا يزال محتجزا حتى اليوم دون إبلاغ عائلاتهم وأية جهة أخرى من طرفهم عن اعتقالهم أو مكان احتجازهم".
ويضيف: "حاولت العائلات ومحامون من طرفها ومنظمات حقوق إنسان أن تستفسر عمّن تشملهم قوائم أو سجلات المعتقلين وعن أماكن احتجازهم، لكن جميع هذه المحاولات قد صدّت ورفض التعامل معها. كذلك رفضت المحكمة العليا الالتماسات التي طالبت بالحصول على معلومات، حيث تبنّت المحكمة موقف الدولة حين قالت إنه لا يوجد ما يلزمها بتقديم هذه المعلومات".
ويتابع: "كان إخفاء السكان الغزيين من الفضاء العام وحبسهم مقدمة لسلسة من الأفعال والممارسات، بما يشمل التنكيل والتعذيب اللذين تمارسهما إسرائيل منذ بدء الحرب على نحو منهجي ومثابر، في كل ما يتعلق بالمعتقلين والأسرى الفلسطينيين عموما، من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وإسرائيل".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

غوتيريش: لا وقف حقيقي للنار في غزة دون تطبيق كامل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

استطلاع القناة 12: المشتركة القوة الثالثة، والمعارضة الصهيونية تحصل على 57 مقعدًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

ترامب: "حماس ساعدت كثيرًا..  ويبدو أنها ستتتخلّى عن سلاحها"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

إصابة فتى برصاص الاحتلال في بيت أمر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

المحكمة سمحت بالنشر: "قريب لرئيس الشاباك" بين المشتبهين بتهريب بضائع إلى غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

عشرات المنظمات والحركات الاجتماعية والحقوقية والمدنية تنضم لدعوة "شراكة السلام" لمظاهرة تل أبيب، السبت

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

بعد نقلها ساعر إلى صوماليلاند: الصومال يمنع تحليق طائرات "أركياع" فوق أجوائه

featured
الاتحادا
الاتحاد
·29 كانون ثاني/يناير

الهستدروت تؤكد أهمية مظاهرة السبت في تل أبيب والنضال المشترك ضد الجريمة في المجتمع العربي