كشف توثيق خاص عن حادثة اعتداء جديدة نفذها جيش الاحتلال في مدينة الخليل المحتلة وكان ضحيّتها طفلٌ في الـ 13 من عمه كل ذنبه أنه بحث عن دراجته الهوائية المسروقة في منطقة تواجد جنود الاحتلال.
وقالت منظمة "بتسيلم" لحقوق الإنسان التي كشفت عن التوثيق إن الحادثة وقعت في بداية شهر نيسان/أبريل الجاري حين توجه الطفل معتز زرو من بيته في حي السهلة في الخليل للبحث عن دراجته، حيث يسكن معتز في منطقة تحيط بها ثلاثة حواجز عسكرية نصبها الاحتلال ضمن منظومة الفصل العنصري في الخليل.
وتوجّه الطفل إلى الجنود في الحاجز لطلب تسجيلات الفيديو التي صوروها لسرقة دراجته الهوائية ليقوم أحد الجنود برشه بغاز الفلفل في وجهه.
وقال الطفل في شهادته لمنظمة حقوق الانسان، انه توجه للجندي طلبًا للمساعدة في رؤية التسجيلات لأنه يعرفه جيدًا فهو "يطلب منه التوجه لشراء الطعام له من الدكان القريب" والجندي يعرف من سرق الدراجة ولديه توثيق في هاتفه.
وسخر الجندي من الطفل وطلب منه الالتفاف إلى الخلف، في حال أراد رؤية تسجيل الفيديو ومعرفة من سرق دراجته، وعند التفافه أخرج الجندي علبة غاز الفلفل ورشّه في وجهه.
ورغم اصابته وبكاءه الشديد، رفض جنود الاحتلال وسيارة الإسعاف العسكرية تقديم المساعدة لمعتز وطالبوا والده باستدعاء سيارة اسعاف الهلال الأحمر، التي وصلت بعد أكثر من 40 دقيقة.
هذا الاعتداء تمّ توثيقه، وهو جزء بسيط من اعتداءات أكبر بكثير لم يتم توثيقها وتشكل جوهر السياسة الصهيونية في مدينة الخليل والفصل العنصري التي تمارسه إسرائيل هناك.







