زعم جيش الاحتلال أن الفلسطيني الذي أعدم بالقرب من مستوطنة عوفرا، صباح اليوم الأحد، حاول المس بالجنود الجيش وكان يحمل سكينًا، قبل أن يُغير مزاعمه ويتراجع عن الادعاء بأن الشهيد كان يحمل سكينًا.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيد هو أحمد حسن كحلة، وأنه أصيب برصاصة في رقبته. وبحسب شقيقه، لم يحاول إيذاء الجنود، وأطلق الجنود عليه النار خلال مشادة كلامية معهم بعد أن خرج لمساعدة سائق سيارة أخرى. قال أيضا إن نجل كحلة اعتقل بعد إطلاق النار وأفرج عنه في نفس اليوم.
وزعم جيش الاحتلال في البداية أن كحلة وصل في سيارة إلى موقع عسكري بالقرب من بلدة سلواد، ورشقهم بالحجارة واقترب من الجنود وهو يلوج بسكين. وفي وقت لاحق غير الجيش ادعائه حول السكين، ويزعم الآن أن الجنود "طلبوا منه التوقف، وعندما رفض التوقف استخدموا الغاز المسيل للدموع. وعندما بقي في سيارته رغم أمره بالخروج، كانت هناك مواجهة حاول خلالها سرقة سلاح من جندي، ثم أطلق عليه الرصاص".
ورفض شقيق كحلة، زياد، بشدة الادعاء بأن شقيقه كان ينوي إيذاء الجنود، وقال إنه قُتل بالرصاص دون سبب. وبحسب زياد، صادف شقيقه مركبة عالقة بالقرب من الحاجز العسكري ونزل من سيارته لمساعدة السائق. وقال "لسبب ما بدأت مشاجرة مع الجنود". وأضاف: "ألقى أحدهم عليه قنبلة صوتية، ثم بدأت مشادة بينه وبين الجنود شملت أيضًا دفعًا، وأطلق عليه الجنود النار فقتلوه".
وقال زياد أيضًا لصحيفة هآرتس إن شقيقه أحمد كان أبًا لأربعة أطفال، وذهب اليوم للعمل مع ابنه البالغ من العمر 17 عامًا. لكن رغم ادعاء الجيش أنه حاول إيذاء الجنود، أفرج عن الابن في نفس اليوم. وقال "من يخرج لتنفيذ عملية لا يفعل مع ابنه. إذا كنت لا تصدقون، فالحقيقة هي أنه تم إطلاق سراح الابن بعد فترة قصيرة. أسهل شيء هو اتهام فلسطيني بأنه إرهابي ثم إطلاق النار عليه بدم بارد".







