شن جيش الاحتلال في القدس، بعد منتصف الليلة الماضية، عدوانا جديدا، على المقدسيين، في منطقة بابي العمود والزاهرة، بعد ساعات من لملمة الاحتلال أذياله، واضطر أمام المقاومة الشعبية البطولية لأهالي القدس، رفع الحواجز الاستبدادية، في باحة باب العمود، التي وضعها الاحتلال مع بدء شهر رمضان المبارك، للتنغيص على حياة المقدسيين.
وحسب التقارير الميدانية الفلسطينية، فقد اعتدى جنود الاحتلال واعتدت قوات الاحتلال بالضرب والدفع على الشبان والنسوة في منطقة باب العمود، خلال عودتهم الى المنطقة وترديدهم الهتافات، وخلال ذلك اعتقلت فتاتين بعد ضربهما وسحلهما على الأرض. كما اعتدت على المقدسيين في منطقة شارع صلاح سليمان ولاحقتهم باتجاه باب الزاهرة.
وقام قائد قوات الاحتلال في القدس المحتلة، مساء أمس الأحد، بإزالة الحواجز الحديديّة من باب العامود في القدس المحتلة، بعد أيام من المواجهات والاشتباكات ونضال أهل القدس الذين أشعلوا حراكًا واسعًا منذ بداية شهر رمضان المبارك.
وأزال شبان مقدسيون كافة الحواجز في محيط باب العامود بأنفسهم استباقًا لقرار الاحتلال، وتجمهر آلاف الشبان عند باب العامود عقب الانتهاء من صلاتي العشاء والتراويح، ورددوا هتافات وشعارات وأهازيج وطنية.
يشار إلى أن المواجهات أسفرت عن اعتقال 100 مقدسي وإصابة 750 آخرين خلال اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال ضدهم.







