استأنف جيش الاحتلال الليلة الماضية عدوانه على القدس المحتلة، وخاصة عند ساحة باب العمود، لأجل تنغيص حياة الفلسطينيين أهل المدينة بفرحتهم بشهر رمضان المبارك، كما شن عدوانا على حيي جبل الزيتون وبيت حنينا، ونفذ اعتقالات في المدينة، وفي ذات الوقت شن عدوانا على مدينة الخليل، حيث جوبه بتصدي الشبان، ووقعت مواجهات.
فقد هاجم جنود الاحتلال المحتفلين في ساحة باب العمود عند منتصف الليلة الماضية، لليوم الثالث على التوالي، وحسب التقارير الميدانية، فإن هذا العدوان جاء انتقاما من هزيمة حكومة الاحتلال، التي اضطرت للملمة أذيالها وسحب الحواجز التي أغلقت مساحات شاسعة من ساحة باب العمود لمنع الفلسطينيين من الجلوس فيها.
ويحصل جيش الاحتلال على أوامر مباشرة لشن العدوان من وزير ما يسمى "ألأمن الداخلي" أمير أوحانا، بصفته المسؤول عن "الشرطة".
واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مقدسين بعد الاعتداء عليهم قرب باب حطة أحد ابواب المسجد الاقصى المبارك، وهم: احمد الحزينة، ووسام السد، واحمد الرجبي، وذلك بالتزامن مع الاعتداء على القاطنين قرب باب حطة قبيل موعد الإفطار، حيث تم اغلاقه.
واعتقلت وحدة "المستعربين" في جيش الاحتلال، 4 شبان خلال مواجهات في بلدة بيت حنينا، في القدس المحتلة، دعما للحراك الشعبي ضد المستوطنين، وعرف من بين المختطفين، مصطفى الهيموني، وعمر عطا الله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاءـ ثلاثة شبان خلال مواجهات عنيفة اندلعت في حي جبل الزيتون شرق القدس المحتلة.
وأفشل شبان مقدسيون، مساء الاثنين، محاولة مستوطن اختطاف الطفل ليث عليان (12 عاما) من ضاحية العيسوية في القدس المحتلة، قرب مستوطنة "التلة الفرنسية" المقامة على أراضي البلدة.
وأصيب العشرات من المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وقال مراسل "وفا"، إن اشتباكات اندلعت بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال الذين اقتحموا مركز المدينة- باب الزاوية، وعرقلوا حركة المواطنين وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام، اصيب خلالها العشرات بالاختناق جراء استنشاقهم للغاز، وقد عولجوا ميدانيا.

.jpeg)





