شدد جيش الاحتلال، صباح اليوم الجمعة من إجراءاته العسكرية في محيط القدس المحتلة لمنع دخول المئات من أبناء شعبنا لتأدية الجمعة الثانية من شهر رمضان وسط أجواء متوترة إثر ليلة مشحونة شنّ خلالها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين عدوانًا ارهابيًا دمويًا على المقدسيين.
وبحسب مصادر وكالة "وفا" الفلسطينية، أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية حديدية على مداخل جميع أبواب البلدة القديمة من القدس المحتلة، وتقوم بالتدقيق في هويات المارة قبل السماح لهم بالدخول إلى المسجد الأقصى.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز حديدية حول أبواب القدس القديمة وسمحت بدخول المصلين من ممرات محددة إلى المسجد الأقصى المبارك.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط حواجز قلنديا وبيت لحم واصطف المصلون الراغبون في الدخول إلى القدس بطوابير طويلة ولم تسمح إلا لعدد محدد منهم بالدخول إلى المسجد الأقصى بحجة عدم تلقيهم التطعيم الخاص بفيروس كورونا.
وتمكن المئات بحسب الوكالة من الدخول من مختلف المداخل المؤدية للقدس المحتلة أو عبر الالتفاف على الحواجز الإسرائيلية للوصول إلى المسجد الأقصى.
يشار إلى أن حافلات انطلقت من مدن في الداخل الفلسطيني لمساندة أهل القدس. وسط دعوات لأكبر حشد في صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى لحمايته من عدوان الاحتلال والمستوطنين.
وأصيب الليلة الماضية بعدوان المستوطنين الإرهابيين عشرات الشبان، واعتقل 50 آخرين خلال تصديهم لمحاولة المستوطنين اقتحام منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، في اليوم العاشر من شهر رمضان.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن 105 إصابات نقل منها 21 إصابة للمستشفى لتلقي العلاج أحدهم وصفت جراحه بالمتوسطة.
وقالت مصادر محلية لـ"وفا" إن عشرات المستوطنين ينتشرون خلال الساعة على الشارع رقم 1 وهي الطريق التي تفصل القدس الغربية عن القدس الشرقية ويقومون بإيقاف السيارات المارة من أجل الاعتداء على العرب بعد التأكد من هويتهم في حين لا يقوم جيش الاحتلال بمنعهم من ذلك.







