قرر الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية، في حكومة الاحتلال، الليلة الماضية، وقف مد قطاع غزة بالكهرباء والمياه والبضائع الأساسية، في خطوة تهدف إلى الاستعجال في إبادة شعب، وقتل مئات الألوف جوعا وانقطاعا عن أسس الحياة، بموازاة استمرار استهداف المنازل والأحياء السكنية بقصف جنوني في قطاع غزة.
وأنهى الطاقم الوزاري جلسته فجر اليوم الأحد، وغاب عن الجلسة رئيس أركان الحرب هيرتسي هليفي، وانتقد غيابه وزراء، وداع عنه رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يوآف غالانت، ووزراء آخرون.
وقال بيان صادر عن رئيس حكومة عصابات المستوطنين، نتنياهو، إن الطاقم الوزاري "اتخذ قرارات عملياتية هدفها تحقيق "إبادة القدرات العسكرية والسلطوية لحماس والجهاد الإسلامي بشكل ينزع لسنوات طويلة قدرتهما ورغبتهما في تهديد مواطني إسرائيل والمس بهم" كجزء من حملة حراب حديدية".
وقال نتنياهو في تلخيص النقاش، "اننا نخرج الى حرب طويلة وقاسية. لقد فرضت الحرب علينا هجمة إجرامية من حماس. المرحلة الأولى تنتهي في هذه الساعات في إبادة الأغلبية الساحقة من قوات العدو التي تسللت الى أراضينا. وبالتوازي بدأنا الانتشار الهجومي وهو سيستمر بلا تحقق وبلا توقف حتى تحقيق الأهداف. نحن سنعيد الامن لمواطني إسرائيل وسننتصر".







