حذرت حركتا (حماس)، والجهاد الإسلامي يوم الأحد من أن تشديد إسرائيل الحصار على غزة لن "يولد إلا الانفجار بوجهها".
وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع للصحفيين في غزة، إن "المزيد من التضييق والتشديد على غزة لن يولد إلا الانفجار في وجه الاحتلال"، معتبرا أن إنهاء وكسر الحصار عن القطاع "حق طبيعي للشعب الفلسطيني، ليعيش حياة كريمة".
وطالب القانوع بضرورة التزام إسرائيل بإجراءات إنهاء الحصار عن غزة وعدم التراجع عن التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية.
ودعا المتحدث باسم حماس، الوسطاء مصر وقطر والأمم المتحدة إلى مضاعفة الجهد لإلزام إسرائيل بالتفاهمات، ومن ضمنها رفع الحصار وإدخال التسهيلات عبر المعابر الحدودية والسماح بإدخال المنحة القطرية للأسر المحتاجة.
وأشار القانوع إلى أن حماس والفصائل الفلسطينية مازالوا "يرقبون تلكؤ الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ الملف الأهم وهو إعادة الإعمار"، مشددا على أن الشعب الفلسطيني "لن يصبر طويلاً أمام عدم إعمار غزة".
يأتي ذلك فيما أفادت وزارة الاقتصاد في غزة، بأن سلطات الاحتلال منعت إدخال شاحنات محملة بالوقود الصناعي لمحطة الكهرباء الوحيدة عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) التجاري الوحيد مع غزة.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي أن سلطات الإحتلال منعت مرور 25 شاحنة كان مقررا إدخالها لمحطة الكهرباء اليوم دون إبداء الأسباب.
من جهته، قال القيادي في الجهاد الإسلامي خضر حبيب، في تصريح لـ(شينخوا) إن "مواصلة التضييق على غزة سيقود للتصعيد، وتتحمل إسرائيل المسؤولية كاملة لمنعها إدخال المستلزمات الضرورية". ودعا الوسطاء إلى القيام بمسؤولياتهم والضغط على إسرائيل التي تحرم الناس من الحياة الكريمة من خلال تشديد الحصار ورفض إدخال المواد الضرورية.








