كشف المركز العربي للتخطيط البديل عن مخطط تهويدي خطير أعلن عنه وبدأ التحضير له في فترة الطوارئ التي تم الإعلان عنها مؤخرا من قبل الحكومة.
يشار إلى أنه تم الإعلان عن قرار اللجنة القطرية للبنى التحتية الصادر عن جلستها في تاريخ 17.03.2020 بالمباشرة بتحضير المخططات تاتال 108 (أ) وتاتال 108، وكلاهما يتمتع بوضعية مفضلة تسمى "مخطط بنية تحتية قطرية".
ويتعلق المشروع الأول ببناء نفق سكة حديد تحت الأرض يصل ما بين القدس الغربية ومنطقة باب المغاربة وصولا إلى حدود المسجد الأقصى، بينما يتعلق الثاني ببناء سكة حديد فوق الأرض تجوب أحياء القدس المختلفة.
وقامت وزارة المواصلات بعرض بدائل تخطيطية امام اللجنة القطرية للبنى التحتية خلال جلستها يوم 17.2.2020، وستقوم الوزارة بفحص البدائل ووضع المخططات التفصيلية. وعليه قامت اللجنة بنشر الإعلان عن تحضير المخططات المذكورة وفرضت قيودا بحسب بنود 77 و- 78 لقانون التنظيم والبناء والتي تنص على تجميد إمكانية استصدار رخص بناء وتنفيذ أية أعمال ضمن حدود هذه المخططات خشية أن تعرقل تنفيذ المخطط لاحقا.
وتبين ضمن الفحص الاولي للمخطط الذي أجراه المركز العربي للتخطيط البديل أنّ النفق المزمع بنائه يخترق الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية في باطن الأرض، وبشكل محدد احياء البلدة القديمة وسلوان وأبو طور.
وكما يبدو فستكون له تأثيرات جمّة على مجالات حياتية عديدة تخص هذه الأحياء يقوم المركز بمتابعتها ودراستها تباعاً.
وينضم مشروع بناء نفق القطار تحت الأرض وصولا إلى مشارف المسجد الأقصى وحي سلوان إلى سلسلة مشاريع غامضة وخطيرة أخرى يتم تنفيذها بالخفاء في هذه المنطقة الحساسة، مثل "نفق الهيكل" الذي يمتدّ تحت أحياء البلدة القديمة ويهدد سلامتها واستقرارها، ومشروع "مدينة داوود" الذي تهدد منشآته المختلفة حيّ سلوان ومنطقة باب المغاربة.
كما يذكر أن مسار نفق القطار المقترح ضمن هذا المشروع يقع تحت مسار خط السلال الطائرة "التلفريك"، الذي تمت المصادقة عليه العام المنصرم كمشروع بنية تحتية قطرية، والذي يصل القدس الغربية مع منطقة المسجد الأقصى تحت حجة تسهيل وصول السياح اليهود.
وقال المركز العربي للتخطيط البديل أنه سيواصل متابعة المخطط والاطلاع على تفاصيله وتحليلها وتحديد الأضرار الناجمة عنه على الأحياء العربية، ونشر كل المعلومات ذات الصلة للجمهور حتى تتم مواجهة المخطط ومخاطره المادية والمعنوية.







