التقى سفراء لدول الأوروبية في إسرائيل، أمس الإثنين، مع مسؤول كبير في القسم الأوروبي بوزارة الخارجية، وأوضحوا أن بلادهم غير مقتنعة بأن منظمات المجتمع المدني الـ6 في الضفة الغربية هي بالفعل منظمات إرهابية .
وذكرت إذاعة "ريشت بيت" أن سفراء 17 دولة أوروبية أكدوا أنهم سيواصلون دعم المؤسسات الأهلية الفلسطينية، التي أغلقتها سلطات الاحتلال في رام الله والبيرة، قبل نحو أسبوع.
وأوضح السفراء، عقب اجتماعهم، يوم أمس في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن إصرارهم على دعم تلك المؤسسات، يأتي بسبب عدم وجود أي دليل يؤكد ادعاءات إسرائيل، بأنها تدعم الإرهاب
وقالت الإذاعة، إن التوتر ساد الاجتماع، ورفض السفراء كافة الادعاءات الإسرائيلية.
وكشفت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، في تقرير لها أمس الاثنين، إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، السي أي ايه، فحصت المعلومات الاستخباراتية التي نقلتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة بشأن الجمعيات المدنية الفلسطينية الـ6 في الضفة الغربية المحتلة، "ولم تجد أي دليل على الزعم الإسرائيلي بصلتها بالإرهاب".
وهذا ما قاله مصدران مطلعان على تفاصيل التقرير الذي جمعته وكالة الاستخبارات الأمريكية لصحيفة الغارديان، وأحال المتحدث باسم البيت الأبيض صحيفة الغارديان إلى الوكالة للتعليق على التقرير، التي رفضت الرد على أسئلة الصحيفة البريطانية.
ويوم الخميس، اقتحمت قوات الاحتلال مكاتب سبع جمعيات مجتمع مدني فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك ست منظمات أعلن عنها وزير الحرب بيني غانتس في تشرين الأول كمنظمات "إرهابية". وصادرت القوات ممتلكات من المكاتب وأغلقتها، لأنها بحسب زعم الإعلان تعمل لصالح "الجبهة الشعبية".



.jpg)





