شنت عصابات المستوطنين الإرهابيين مساء أمس وفجر اليوم السبت، سلسلة من الهجمات على العديد من القرى في الضفة، خاصة في منطقة رام الله، تحت حماية قطعان جنود الاحتلال، التي هي أيضا اقتحمت عدة قرى في منطقة جنين، ومدينة قلقيلية، وأسفرت هذه الجرائم الإرهابية عن شهيد وإصابة العشرات بنيران الإرهابيين، وخاصة في قرية المغير، التي جرى اقتحامها بزعم البحث عن مستوطن مفقود.
فقد تعرضت قرية المغير على مدى ساعات طويلة، منذ عصر أمس السبت، وحتى ساعة متأخرة من المساء، لاجتياح إرهابي من المستوطنين والجنود، وأطلقت النيران نحو المواطنين، وحسب آخر إحصائية وردت في وسائل الإعلام الفلسطينية، عن شهيد ساب، واصابة ما يزيد عن 30 مواطنا فلسطينيا، وعمل جيش الاحتلال على عرقلة اسعافهم.
والشهيد هو الشاب جهاد عفيف أبو عليا 25 عاما، الذي اعتلى سطح منزل أحد أقربائه، فوقع ضحية رصاصة صوبها نحو مستوطن إرهابي، فأصابت رأسه وسقط شهيداً.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، لوكالة "وفا"، إن ما لا يقل عن 1500 مستوطن بحماية جيش الاحتلال، أحرقوا أكثر من 40 منزلا ومركبة خلال الهجوم.
وأصيب مواطن بكسور، عقب اعتداء مستعمرين مسلحين على قرية أبو فلاح، شمال شرق رام الله، في وقت أحرقوا فيه 12 مركبة على الأقل، و4 دفيئات زراعية و5 دراجات نارية. كما هاجم عشرات المستوطنين منازل مواطنين في الجهة الغربية من بلدة دوما، جنوب نابلس.
كما أصيب شاب بالرصاص الحي، وآخران بقنابل الغاز، الليلة الماضية، إثر اقتحام قوات الاحتلال قرية كفر عين شمال غرب رام الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في البطن، وشابين برضوض بسيطة في منطقة القدم جراء إصابتهما بقنابل الغاز بصورة مباشرة، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
كما شن جيش الاحتلال سلسلة اقتحامات لقرى في منطقة جنين، واقتحم أيضا مدينة قلقيلية.
صورة توضيحية








