news-details

عصابات استيطان حكومة نتنياهو اقتحمت الاقصى مرتين هذا الاسبوع

 

 واصلت قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال ومخابراته التابعة كلها لحكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، اقتحام المسجد الأقصى كما نقل مسؤولو الأوقاف وشهود من اهل القدس الصامدين.

فقد اقتحم، يوم أمس الأول الأربعاء، 62 مستوطنا و5 عناصر من مخابرات الاحتلال، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة. وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية، أن عمليات الاقتحام تمت بحماية شرطة الاحتلال، اذ نفذوا جولات استفزازية داخل باحاته، قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة.

واقتحم 82 مستوطنا، قبلها بيوم، في يوم الثلاثاء، باحات المسجد الاقصى على شكل مجموعات متتالية. وأفادت دائرة الأوقاف بأن المستوطنين اقتحموا باحات "الأقصى" من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية، قبل أن يغادروه من باب السلسلة.

على صعيد متصل أدان مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، "الزيارات التي تقوم بها جماعات من المطبعين مع سلطات الاحتلال إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك، والصلاة فيه، تحت حماية شرطة الاحتلال، وبمرافقة موظفين من الخارجية الإسرائيلية".

واعتبر المجلس في بيان صحفي امس الخميس، عقب جلسته الـ88، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، أن "هذه الزيارات التطبيعية لا تختلف عن الاقتحامات المتكررة لجنود الاحتلال ومستوطنيه، الذين يدنسون ساحات "الأقصى" تحت حماية جنود الاحتلال".

وفي السياق ذاته، ندد المجلس بعزل القدس والمسجد الأقصى، وحرمان آلاف المصلين من الوصول إليهما، موضحاً أن سلطات الاحتلال تستغل جائحة "كورونا" من أجل تفريغ المسجد الأقصى للاستيلاء عليه، وتسهيل اقتحام المستوطنين المتطرفين له، محملاً الاحتلال عواقب هذا التخطيط، الذي يهدف للمس بـ "الأقصى"، وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

ميدانيًا، أبعدت سلطات الإسرائيلي، امس الخميس، مقدسيا عن المسجد الأقصى لمدة خمسة أشهر. وأفاد المواطن أسعد عجاج، بأن مخابرات الاحتلال الاسرائيلي استدعته امس الخميس للتحقيق، وسلمته أمرا بمنعه من دخول "الأقصى" لمدة 5 أشهر.

كذلك، اعتقلت شرطة الاحتلال أمس الأول الأربعاء، الشاب عمر اشتية، من المسجد الاقصى وفتشت شبانا آخرين وأجبرتهم على الخروج من المسجد في أعقاب اقتحامه من قبل عشرات المستوطنين.

الصورة أعلاه:

المواطن أسعد عجاج: مخابرات الاحتلال الاسرائيلي استدعتني للتحقيق وأبعدتني عن الأقصى

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب