هاجم مستوطنون من البؤرة الاستيطانيّة "آفني حيفتس" المقامة على أراضي قرية شوفة جنوب شرق طولكرم، عددًا من المزارعين الفلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم غرب المستوطنة.
وقال الناشط في مجال الدفاع عن الاراضي في شوفة، المزارع تحسين حامد لوكالة الأنباء الفلسطينيّة "وفا"، إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أرضا تعود ملكيتها لآل حامد، أثناء زراعتهم لأشجار الزيتون، ومنعوهم من العمل وطردوهم منها تحت تهديد السلاح.
كما وهاجم عدد من المستوطنين فلسطينيين بعد أدائهم صلاة الجمعة في خلة حسان غرب بلدة بديا غرب سلفيت، واحتجزوا شابًا من بلدة سنيريا جنوب قلقيلية.
وذكرت مصادر محلية لـ "وفا"، أنّ مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين والمستوطنين وقوات الاحتلال، واحتجز المستوطنون شابًا كان يوثق انتهاكات المستوطنين.
ويٌشار إلى أن آلاف الدونمات في خلة حسان التي تتبع لخمس قرى غرب سلفيت وجنوب قلقيلية، مهددة بالاستيلاء بهدف إنشاء مستوطنة جديدة للربط بين مستوطنات الاحتلال في المنطقة.
ويمارس المستوطنون عُنفهم منذ سنين بدعم تام من الدولة إذ هي لا تحرك ساكنا لمنع الاعتداءات قبل وقوعها ولا تحاسب المتورطين فيها بعد وقوعها، كما تُرسل قوات أمن توفر للمعتدين خدمات الحماية والحراسة وتغض الطرْف عن الجرائم التي يرتكبونها أمام أنظارهم. يمكن القول إن الدولة تضطهد الفلسطينيين وتقمعهم بالعُنف المخصخص وتجني ثمار ذلك: وسائل معيشة الفلسطينيين وأرزاقهم تُنقل لأيدي اليهود وهؤلاء يستولون على الأراضي ويتصرفون فيها كأنها لهُم.






