تواصل العصابات الاستيطانية مخططها الاستفزازي باقتحام، ساحات المسجد الأقصى، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بعد يوم على تشكيل الحكومة المسماة بـ"التغيير"، والتي يشارك بها حزب الحركة الإسلامية الجنوبية (الموحدة) برئاسة منصور عباس.
وبالتزامن مع الاقتحام، عززّ بوليس الاحتلال انتشار قواته في القدس المحتلة استعدادًا لمسيرة الأعلام الاستيطانية التي ستنظمها جماعات اليمين الاستيطاني والكاهاني يوم غد الثلاثاء.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أن 80 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية.
وقال شهود عيان، إن هؤلاء المستوطنين تلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وأمس الأحد، اقتحمت عصابات استيطانية المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن 58 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته.
وأوضحت أن المستوطنين أدوا "طقوسًا استفزازية" في المنطقة الشرقية من المسجد، ما أثار استفزاز الحراس والمصلين.
ويواصل جيش الاحتلال التضييق على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، ويحتجز هوياتهم عند بواباته الخارجية.










