بالنحت على الخشب والحياكة والرسم، تعمل مجموعة من الفلسطينيين من ذوي الإعاقة السمعية بجد هذه الأيام، لصنع زينات عيد الميلاد في ورشة تابعة لجمعية "أطفالنا" في غزة.
وتسعى المنظمة غير الهادفة للربح إلى توفير فرص عمل للفلسطينيين الذين يعانون من إعاقات وتساعد المواطنين المسيحيين في القطاع على الاحتفال بأهم عطلاتهم السنوية.
ومن خلال ماندي سرداح مسؤولة شؤون الموظفين التي قامت بدور المترجمة من لغة الإشارة، قال بلال غزال وهو أحد أصحاب الإعاقة السمعية الذين يصنعون المشغولات اليدوية بالجمعية "بحب إلي هو لبس بابا نويل والهدايا إللي بقدمها فإحنا منعمل هاي الهدايا متل الجربان (الجوارب)، متل الجرس فكلشي أنا بحبه لأنه كلشي بعبر عن الأعياد وأنا كتير بكون مبسوط لما أشوفهم بالآخر على الشجرة بنعرضوا هاي المنتجات تبعتنا واحنا كيف إحنا الصم قدرنا ننتج هاي الشغلات من البداية، سواء الرسم أو كل مراحل الإنتاج تبعتها وأنا مبسوط كتير على هاي الشغلة".
وقالت مها حرز الله من خلال المترجمة "إحنا منختار الألوان إللي هي الرئيسية تبعت الشجرة وكمان الألوان إللي هي مع بابا نويل والأشياء اللي هي الكفات والنجوم كل إشي يتعلق بأعياد الميلاد ومنحاول نرسمها على المنتجات الخشبية اللي بتصلنا من المنجرة (النجارة) ومنحاول إنه نسوقها برا قطاع غزة".
وجعل الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة من الصعب على الزوار من الخارج زيارتها أو شراء منتجات الجمعية.
وقالت سرداح "طبعا في كان كتير اختلاف ما بين الماضي وهلأ (الحاضر).. هلأ نتيجة الحصار قلّ عدد الأشخاص المسيحيين الموجودين المواطنين الأصليين الموجودين في قطاع غزة.. كذلك قلت عدد الزوار وعدم وجود تصاريح والحصار والإغلاق المفروض على قطاع غزة فهذا كتير حد من إنه يكونوا موجودين هان في احتفالات في أعياد في عيد الميلاد على مستوى كتير كبير وهيك لكن برغم الحصار، برغم كل شيء إلا إنها منتجات جمعية أطفالنا للصم تصل لجميع أنحاء العالم عن طريق التسوق عبر الإنترنت".
ويعيش 1100 فلسطيني مسيحي الدّين في القطاع ويشكلون أقل من واحد بالمئة من سكانه، ويجعل الحصار الاسرائيلي من الصعب عليهم أن يعيشوا أجواء احتفالات عيد الميلاد كاملة.
وقالت إحدى سكان غزة وتدعى رندة العمش (50 عاما) "أنا يعني في جمعية أطفالنا للصم فلقيت أشياء حلوة بالنسبة لكريسماس، تطريز الفلاحي، الأشياء بوات بابا نويل، أشياء تطريز تانية أشياء كتيرة بتتعلق لكريسماس".






