أكدت كوبا، معبّرة عن "قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف بين إسرائيل وفلسطين"، أنّ هذا التصعيد يأتي "نتيجة 75 عاماً من الانتهاك الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولسياسة إسرائيل العدوانية والتوسعية".
وطالبت في بيان أصدرته الخارجية الكوبية "بحلّ شامل وعادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس إنشاء دولتين، ما يسمح للشعب الفلسطيني بممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة ذات سيادة ضمن حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف البيان: "على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يفي بالتزاماته، وأن يضع حداً لإفلات إسرائيل، القوة المحتلة، من العقاب، وبتواطؤ عبر التاريخ من الولايات من خلال عرقلة عمل المجلس بشكل متكرر، مقوضةً السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
وشدّدت كوبا على ضرورة تحقيق "السلام والبحث عن حلّ من خلال المفاوضات يجنّب المزيد من التصعيد للصراع الذي أودى بالفعل بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص حتى الآن".







