شن جيش الاحتلال الليلة الماضية، سلسلة اعتداءات دموية وحشية على مدينة نابلس وجورها، ما أدى الى إصابة شابين قرب بلدة حوّارة، وفي مخيم بلاطة للاجئين، واصابة العديد بالاختناق في وسط مدينة نابلس، حول قبر يوسف، حيث اقتحم الجيش المنطقة لحماية عصابات المستوطنين الإرهابية.
ففي مخيم بلاطة، وحسب تقارير فلسطينية، اقتحم جيش الاحتلال المخيم، فجر اليوم الاربعاء، وقام بتفجير مقر تابع لحركة فتح، أصيب شاب بإصابات خطيرة جدا برصاص الاحتلال، أما جيش الاحتلال فقد زعم أنه فجر معملا لصناعة عبوات ناسفة، وأنه وجد في المكان 15 عبوة جاهزة للتشغيل.
وعند منتصف الليلة الماضية، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال قرب حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب قرب حاجز حوارة، ما أدى إلى إصابته بعدة رصاصات، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على طواقم الإسعاف ومنعتها من الوصول إلى الشاب المصاب، قبل أن تعتقله.
وقالت مصادر محلية لوكالة وفا، إن قوات الاحتلال استولت على المركبة التي كان يستقلها الشاب المصاب.
وفي ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية في نابلس، حيث قبر يوسف، لحماية عصابات مستوطنين اقتحموا المكان.
وأصيب عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز السام المسيل للدموع، وأغلق الاحتلال شارع عمان بالسواتر الترابية.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، إن قوات الاحتلال منعت وصول مركبة إسعاف الهلال الأحمر إلى حالة سقوط في إسكان الأطباء واعترضت تقدم المركبة. وتابع أن طواقم الهلال الأحمر تعاملت مع إصابة شاب بقنبلة غاز في الرأس، و30 حالة اختناق بالغاز، وحالة سقوط، وحالة إخلاء لطفل 8 سنوات من إسكان روجيب إلى مستشفى رفيديا بعد سقوطه من علو داخل منزله، بالإضافة إلى إخلاء منزل بعد استهدافه بقنابل الغاز السام.

.jpg)




