هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الخميس، نظيره الصيني شي جين بينغ، لمناسبة حلول المئوية الأولى لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.
وأشاد عباس في برقية التهنئة، "بحكمة الرئيس الصيني واقتداره في قيادة حزبه وبلده، والارتقاء بالصين لتتربع على أعلى هرم الاقتصاد في العالم، بفضل الإنجاز اللافت في التنمية الاقتصادية والتكنولوجية الرائدة، لا سيما إطلاق مشروع الحزام والطريق الذي يعتمد على الشراكة في التنمية والتعاون، وبما يعود على جميع أطرافه بالمنفعة المشتركة".
"كما أشاد الرئيس بنجاح الرئيس الصيني في القضاء على فيروس (كوفيد- 19)، وتوفير اللقاحات الفعالة والرعاية الصحية لشعبه، ولشعوب عديدة حول العالم، مؤكدا أن الصين اليوم تعتبر نموذجا يُقتدى به في المجالات كافة" حسبما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وجدّد الرئيس "اعتزازه الكبير بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمعهما، والتي يحرص على تعزيزها، لما فيه منفعة وخير البلدين والشعبين، وعن تثمينه العالي لمواقفه المبدئية والتضامنية الثابتة تجاه شعبنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة، ودوره الهام والفاعل والمؤثر تجاه قضيتنا، ومبادراته السياسية المقدرة، التي تستند للقانون الدولي وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم".
وقال عباس في برقيته: "نحن على ثقة بأن دعمكم لنضال شعبنا سيستمر، وصولا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا، وتحقيق الاستقلال لشعبنا في دولتنا الفلسطينية ذات السيادة على أرضنا وعاصمتها القدس الشرقية".
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من النشر والسخرية بعد تسريبات، يبدو أن مصدرها اجتماع مركزيّة فتح، هاجم خلالها الرئيس الفلسطيني أحد الموظفين الذي عرض ضرورة إرسال برقيّة للصين وتهنئتها بالاحتفال بمئوية الحزب الشيوعي الصيني.
وبدا الرئيس في التسجيل غاضبًا، على ما يبدو بسبب توقيت الطلب، خاصة مع ارتفاع التوتر في القدس واعتداءات المستوطنين.
وتطرقت السلطة الفلسطينيّة بشكل غير مباشر للتسريبات، وفي بيان اصدرته وقتها قالت إنه "في الوقت الذي يتصدى شعبنا في القدس للهجمة التي يتعرض لها، يقوم عدد من الجهات المشكوك بأمرها بتزييف وتسريب أخبار مزيفة من أجل ضرب القيادة والقضية الفلسطينيّة"










