أحرق مستوطنون، فجر اليوم الخميس، مركبتين في بلدة ترمسعيا شرق رام الله، فيما يستمر الاحتلال بتضييق الخناق على المقدسيين واجبارهم هدم بيوتهم بحجة البناء غير المرخص.
وقال رئيس بلدية ترمسعيا، وديع أبو عواد، لـ"وفا"، إن مستوطنين تسللوا إلى أطراف البلدة واحرقوا مركبتين وحطموا زجاج ثالثة، في سهول البلدة الشرقية.
وأضاف، أن المركبات تعود لضياء عبد المجيد أبو عواد، وجرى احراقها بشكل كامل، والأخرى لعواد ابراهيم، والثالثة التي جرى تحطيم زجاجها تعود لحجاز عبد القادر أبو عواد.
وأكد أبو عواد أن شرطة الاحتلال حضرت الى المنطقة وصادرت المركبات من المنطقة في محاولة منها لاخفاء شواهد الجريمة.
في سياق آخر، أجبرت بلدية الاحتلال مقدسيًا على هدم منزله في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بيده، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال الفلسطيني فواز أبو حماد بحسب مركز معلومات وادي حلوة بأن بلدية الاحتلال أجبرته على هدم منزله المقام منذ 10 سنوات، وإزالة الركام منه.
وأشار إلى أنه سيتم عقد جلسة بتاريخ 27 شباط القادم، للنظر بقضية المنزل، الممتدة منذ 10 سنوات، بين قرار هدم وتأجيل وتجميد القرار لفترات متتالية، وفرض غرامات مالية "مخالفة هدم"، وكانت آخر الجلسات في أيلول الماضي.
وأوضح أنه بنى منزله بيده، ومؤخرًا هدمه بيده، بعد محاولات وسنوات حاول خلالها ترخيص المنزل، ودفع مخالفات بناء 43 ألف شيكل.
ولفت إلى أن بلدية الاحتلال اقترحت خلال الجلسة الأخيرة فرض مخالفة جديدة عليه قيمتها 35 ألف شيكل، مقابل تأجيل الهدم لستة أشهر، إلا أنه لم يوافق على ذلك، بعد سنوات من دفع المخالفات دون إمكانية ترخيص البناء.
وكان يعيش في منزل أبو حماد 7 أفراد، من بينهم عائلة ابنه المتوفي "زوجته ونجليه".
وقال أبو حماد لوكالة وفا الاخبارية:" بعد هدم المنزل تفرقت العائلة، فلا يوجد منزل لهم جميعهم، وتوزعنا للعيش عند الأهل".
وذكر أن تكلفة "الهدم الذاتي" بلغت 28 ألف شيكل، بين عملية الهدم ونقل ركام المنزل، إضافة إلى إجباره على تخفيض ارتفاع السور المحيط بالأرض.







