نظم اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث الدولية "أونروا" في غزة، يوم الاثنين، مسيرة حاشدة أمام مقر الوكالة، للمطالبة برحيل ، ورفَصًا لتصريحاته بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأعرب رئيس اتحاد الموظفين أمير المسحال في كلمته خلال المسيرة، عن مدى استهجان واستياء الاتحاد لتصريحات مدير عمليات الوكالة بغزة بحق الأطفال والشيوخ والنساء الذين قصفتهم ألة الحرب الإسرائيلية، كما نقلت وكالة "صفا".
وقال: إن" تصريحات شمالي تُسيء لأكبر مؤسسة دولية، تتبع للأمم المتحدة، وتحرف بوصلتها"، مطالبًا بضرورة فتح تحقيق جاد وعاجل في هذه التصريحات التي تخالف سياسات الأمم المتحدة.
واستنكر دور "أونروا" بغزة خلال العدوان الأخير، قائلًا: إن" النازحين اضطروا عنوةً فتح المدارس، ورغم ذلك قامت بالتضييق على هؤلاء النازحين، وعرقلة وصول المساعدات الشعبية إليهم".
ودعا المسحال إلى فتح تحقيق رسمي في قرارات "أونروا" التي لم تفتح المدراس في الوقت المناسب للنازحين جراء القصف الإسرائيلي، وعدم تقديم أي معونات أساسية لهم، وكذلك اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل المقصرين تجاه النازحين سواء كانوا عربًا أو أجانب في هذه المؤسسة.
وطالب بأن يلتزم كل مسؤولي الوكالة بالتفويض الممنوح لهم من قبل الأمم المتحدة بأداء وظائفهم في حماية وإغاثة وتشغيل اللاجئين، وضمان عدم تكرار ما حدث في غزة.
وقال المسحال:" لن يهدأ لنا بال إلا برحيل مدير عمليات أونروا ونائبه لإخفاقاتهم الكبيرة"، مطالبًا بالوقت نفسه مفوض "أونروا" بإعادة النظر في السياسات الأخيرة التي أدت لانعدام الثقة بالإدارة ومنح غزة حقوقها، فهي تحتاج 500 معلم بعقد دائم.






