رجّحت مصادر مصرية رفيعة المستوى أن يتم التوصل لاتفاق "هدنة إنسانية" ووقف إطلاق نار مؤقت في قطاع غزة خلال أيام عيد الفطر.
وأضافت المصادر، لصحيفة "العربي الجديد"، أنه "مع وجود وفد حركة حماس، ورئيس وكالة الاستخبارات الأميركية، وليام بيرنز، في القاهرة، أصبح الاتفاق يقترب بقوة، ومن الممكن أن يجري الإعلان من القاهرة". وقالت مصادر مصرية إن القاهرة تلقت تأكيدات بحضور رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنيع للانضمام للاجتماعات التي تعقد خلال الساعات القادمة.
من جهته، قال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، في تصريح للصحيفة إن "التوقعات لا تزال مفتوحة على كل الخيارات، ونأمل أن يدفع الفشل الذي لحق بنتنياهو وحكومته على مدار 6 أشهر، والضغط الداخلي والخارجي، للذهاب إلى وقف إطلاق نار شامل وانسحاب كل القوات من داخل قطاع غزة".
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ويليام بيرنز، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أحمد فهمي، بأن الاجتماع "تناول الجهود المصرية القطرية الأميركية المشتركة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث جرى استعراض مستجدات الأوضاع الميدانية بالقطاع، وما تفرضه من ضرورة لتكثيف جهود التهدئة، ووقف التصعيد العسكري، وقد شدد السيسي في هذا الصدد على خطورة الأوضاع الإنسانية التي تصل إلى حد المجاعة في القطاع، بما يحتم تضافر الجهود الدولية، دون إبطاء، للضغط من أجل الإنفاذ الفوري للمساعدات الإغاثية إلى جميع مناطق القطاع على نحو كاف".
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع "شهد توافقاً على ضرورة حماية المدنيين وخطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية، وكذلك الرفض التام لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم"، كما شدد السيسي على "ضرورة العمل بجدية نحو التسوية العادلة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين، محذراً من توسع دائرة الصراع بشكل يضر بالأمن والاستقرار الإقليميين".



.jpg)




