أبرق النواب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الكنيست، أيمن عودة وعايدة توما-سليمان وعوفر كسيف، رسالة لسفير الاتحاد الأوروبي وسفراء دول الاتحاد الأوروبي في اسرائيل، أدانوا فيها إغلاق سلطات الاحتلال لمنظمات المجتمع المدني الحقوقية الفلسطينية السبع.
وأدانت الرسالة بشدة قرار وزير الجيش، بنيامين غانتس، اقتحام، نهب وإغلاق المنظمات الحقوقية الفلسطينية، كما دعت المجتمع الدولي للتحرك ولاتخاذ الخطوات الفورية الملموسة لحماية المنظمات وموظفيها من بطش السلطات الاسرائيلية خصوصًا وأن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ووزراء خارجية العديد من الدول الأوروبية قاموا بدحض المزاعم الاسرائيلية بحق من يعمل ليلًا نهارًا على إيصال الحقيقة وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وجرائمه المنتهكة لحقوق الانسان في الأراضي المحتلة.
وجاء في الرسالة: "من غير الممكن أن تستمر سياسة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بمنح اسرائيل الامتيازات التي ينبغي أن تمنح للدول التي تحفظ حقوق الانسان، القيم الديمقراطية والقانون الدولي، بينما تقوم اسرائيل يوميًا بالدوس على حقوق الشعب الفلسطيني من خلال تعميق الاحتلال واستمرار الحصار الاجرامي على غزة".
كما تطرقت الرسالة لدعوة نشطاء ومديري المنظمات الحقوقية للتحقيق من قبل الشاباك، ودعت إلى فرض الثمن على اسرائيل بما يتلاءم مع تصعيدها لسياسات البطش والقمع وتجاوز مرحلة التصريحات.








