هاجم مستوطنون، أمس السبت، مزارعين فلسطينيين، بينما كانوا يزرعون أراضيهم بالقرب من بؤرة "حفات معون" الاستيطانية في جنوب الخليل. وأبلغ دافيد شولمان، ناشط يساري من "تعايش" وحائز على جائزة إسرائيل، صحيفة "هآرتس" إنه رأى عن بعد، حوالي 30 مستوطنًا يرشقون الحجارة ويلاحقون الفلسطينيين ويحملون العصي في أيديهم، وأن الفلسطينيين ردوا برمي الحجارة.
وأفادت صحيفة هآرتس في تقرير لها أن شولمان، الذي وثق الحادث مع ناشط يساري آخر،أبلغ جيش الاحتلال بالحادث، وقال إنه عندما اقترب من المكان بدأ المستوطنون بالصراخ عليه وحاولوا أخذ كاميرته وهاتفه منه بالقوة. وأضاف إنه عندما رفض إعطاء المهاجمين الأجهزة، ضربوه وطرحوه أرضا، وقال أن الناشط الذي كان برفقته تعرض للاعتداء أيضًا: ركله المستوطنون في ضلوعه ولكموه.
وبحسب شولمان وزميله، فقد نزل جنديان في جيش الاحتلال من جيب عسكري وصل إلى مكان الحادث وراقبا ما يجري دون إيقاف المستوطنين. ثم توجهوا باتجاه الحدث وألقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين.
وردًا على ذلك قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن "قوة تابعة للجيش وصلت إلى مكان الحادث ودعمت بقوات إضافية بسبب حجم الاحتكاك. واستخدمت القوة وسائل لتفريق المتظاهرين من أجل الفصل بين الطرفين". على حد زعمهم الذي يكذبه الناشط الاسرائيلي.







