أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة حماس استشهاد أكثر من 100 فلسطيني منذ انتهاء الهدنة المؤقتة الجمعة.
وجاء في بيان "أحصت الوزارة 109 شهداء وعشرات الجرحى نتيجة القصف الجوي على المدنيين في قطاع منذ انتهاء الهدنة الإنسانية صباح اليوم الجمعة".
وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة إن "الطواقم الطبية تتعامل مع أعداد كبيرة من الجرحى مع انتهاء الهدنة وتجدد قصف المدنيين صباح اليوم” مضيفا أن “الجرحى يفترشون الأرض في أقسام الطوارئ وأمام غرف العمليات نتيجة تكدس الحالات".
وحذر القدرة بأن "الواقع الصحي في غزة وشمال القطاع كارثي للغاية نتيجة خروج المستشفيات الكبرى عن الخدمة" موضحا أن الإمكانيات الطبية والسريرية في غزة والشمال محدودة للغاية.
وأشار إلى أن "المستشفيات الثلاثة المتبقية في غزة والشمال صغيرة وغير مؤهلة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الجرحى".
أعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، انتهاء التهدئة في قطاع غزة واستئناف العملية العسكرية.
وزعم الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال في بيان مقتضب، بأن حركة "حماس" خرقت اتفاق الهدنة.
وقالت حركة "حماس"، في بيان لها، اليوم الجمعة، إن الاحتلال يتحمل مسؤولية استئناف الحرب والعدوان على قطاع غزة. مشيرة إلى رفض إسرائيل طوال الليل التعاطي مع كل العروض للإفراج عن محتجزين آخرين.
وأوضحت: "جرت مفاوضات طوال الليل لتمديد الهدنة، عرضت خلالها الحركة تبادل الأسرى وكبار السن، كما عرضت تسليم جثامين القتلى من المحتجزين جراء القصف الإسرائيلي".
وشرع جيش الاحتلال بقصف عدة مناطق في جنوب وشمال قطاع غزة بالمدفعية والطيران الحربي، تزامنًا مع اشتباكات ضارية في محاور غزة.
وبعد استئناف العدوان على غزة، تنتهي التهدئة الإنسانية التي استمرّت 7 أيام تخللها إبرام صفقة لتبادل الأسرى وإدخال مساعدات لقطاع غزة.
استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، غالبيتهم أطفال ونساء، في تجدد لقصف الاحتلال برا وبحرا وجوا على مناطق متفرقة من قطاع غزة.








