وجّهت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، رسالة إلى الأمم المتحدة، والصليب الأحمر، والفاتيكان، على خلفية نشر فيديو الجندي لإسرائيلي الأسير في غزة أفرا منغستو.
وأصدر وزير الخارجية الإسرائيلية إيلي كوهين توجيهات إلى وزارته بتوجيه الرسالة إلى البابا فرانسيس، والأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش ورئيسة منظمة الصليب الأحمر، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية ومسؤولين آخرين في مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف، للمطالبة بالعمل على استعادة منغستو مع باقي المفقودين الإسرائيليين الآخرين في قطاع غزة.
وقال كوهين، إن "إستعادة جثامين الجنود لدفنهم في إسرائيل، واستعادة المواطنين الإسرائيليين إلى أحضان عائلاتهم، هو واجب أخلاقي لحكومة إسرائيل وكافة ممثلي وزارة الخارجية في البلاد والعالم"، مؤكدًا "مواصلة العمل مع المجتمع الدولي لفضح الوجه القاسي لمنظمة حماس حتى يعودوا إلى ديارهم".
وكانت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، قد نشرت يوم الاثنين الماضي، فيديو يحمل رسالة مصوّرة من الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة أفرا منغستو. ويقول منغستو في الفيديو: "إلى متى سأظل هنا في الأسر أنا ورفاقي بعد هذه السنوات الطويلة من المعاناة والألم؟ أين دولة وشعب إسرائيل من مصيرنا؟".
وتأتي الرسالة الإسرائيلية بينما تستمر إسرائيل باحتجاز مئات الجثامين لشهداء فلسطينيين، ووفقًا للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، تحتجز إسرائيل في ثلاجاتها جثامين 117 فلسطينيًا، منذ عام 2015، إضافة إلى 256 جثمانًا في مقابر الأرقام. ويطلق مصطلح "مقابر الأرقام" على مقابر دفنت فيها بطريقة غير منظمة جثامين فلسطينيين وعرب قتلهم الجيش الإسرائيلي ودفنهم وفق أرقام ملفاتهم الأمنية.
بالإضافة إلى استمرار الاعتقالات السياسية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال العام الماضي 2022 نحو 7000 فلسطيني، ومن بينهم 822 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، وأكثر من 2409 أمر اعتقال إداريّ، وبلغ عدد الجرحى الذين تعرضوا للاعتقال أكثر من (40) جريحًا، وكان جزءًا منهم من الأطفال.
(الصورة من الفيديو الذي نشرته كتائب القسام للجندي منغستو)






.jpeg)
